موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٧ - ل
لفظ شاخص
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، و اللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان و معناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، و اللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد و معناه. و كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، ١٥، ١٠)
لفظ عام
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، و اللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان و معناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، و اللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد و معناه. و كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، ١٥، ٨)
لفظ القرآن
- القرآن الذي هو كلام اللّه قديم، و أن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه، لا لبشر. و بهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه و ألفاظ القرآن هي خلق اللّه (ش، م، ١٦٣، ١٦)
لِمَ هو
- أما لم هو فسؤال يبحث عن علّة الشيء المعلول (ص، ر ١، ٢٠١، ١٢)- يؤتى في جواب لم هو بسبب سبب من الأسباب الأربعة (ش، ما، ٨٢، ٧)
لم يزل
- ليس كل ما نقول فيه أنه لم يزل يجوز أن يقال فيه قد دخل في الزمان الماضي و لا أنه قد انقضى لأن ما له نهاية فله مبدأ. و أيضا فإن قولنا فيه لم يزل نفي لدخوله في الزمان الماضي و لأن كان له مبدأ، و الذي يضع أنه قد دخل في الزمان الماضي يضع له مبدأ فهو يصادر على المطلوب. فإذا ليس بصحيح أن ما لم يزل مع الوجود الأزلي فقد دخل في الوجود إلا لو دخل الموجود الأزلي في الوجود بدخوله في الزمان الماضي (ش، ته، ٨٦، ١٨)
لما ذا
-" عن ما ذا" وجوده يطلب به الفاعل و المادّة.
و" لما ذا" وجوده يطلب به الغرض و الغاية التي لأجلها وجوده- و هي أيضا" لأجل ما ذا" وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها" لأجل ما ذا" وجوده. و هذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا (ف، حر، ٢٠٦، ١)
لمس
- اللمس قوة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة بسبب ملاق مؤثّر و كذلك حال الشم و الذوق (ف، ف، ١١، ١٨)- أمّا حسّ اللمس: فظاهر، و هو قوة مبثوثة في جميع البشرة، و اللحم، يدرك بها الحرارة و البرودة، و الرطوبة و اليبوسة، و الصلابة و اللين، و الخشونة و الملاسة، و الخفّة و الثقل. و هذه القوة تصل إلى أجزاء اللحم