موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٩ - ل
لواحق ذاتية
- اللواحق الذاتية التي تخصّ الموجود بما هو موجود مثل الهو هو و الغير، و الشبيه و غير الشبيه، و المضاد و غير المضاد. و ذلك أن كل موجود إذا قويس بغيره فهو إما هو هو و إما غير، و إما شبيه و إما غير شبيه، و إما مضاد و إما غير مضاد (ش، ت، ١٧٨، ٤)
لواحق الكثرة
- أمّا لواحق الكثرة: فالغيرية، و الخلاف، و التقابل، و كذا التشابه و التوازي، و التساوي، و التماثل (غ، م، ١٨٥، ١٠)
لواحق الواحد
- من لواحق الواحد الهو هو، و هو أن يكون شيء له اعتباران، فيشار إليه أن ذا هذا الاعتبار بعينه هو ذو ذاك كما يقال: هذا الطويل هو هذا الأسود (سه، ل، ١٢٦، ٦)
لوازم
- الجنس و الفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم و يختلف في البعض. فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا و المختلفة فيها يسمّى فصلا و لوازم أو أعراضا (ف، ت، ١٩، ٦)
لوح
- لا تظن أن القلم آلة جمادية، و اللوح بسيط، و الكتاب نقش مرقوم، بل القلم ملك روحاني و الكتابة تصوير الحقائق. فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني و يستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم و التقدير من اللوح، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد و التقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم و فيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود (ف، ف، ١٦، ١٥)
لوح محفوظ
- النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة و الخارجة، أعني التي لا تخلّ، هو القضاء و القدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده، و هو اللوح المحفوظ. و علم اللّه تعالى بهذه الأسباب، و بما يلزم عنها، هو العلّة في وجود هذه الأسباب. و لذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده.
و لذلك كان هو العالم بالغيب وحده و على الحقيقة، كما قال تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [سورة النمل:
٦٥]. و إنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده (ش، م، ٢٢٧، ٣)
لون
- اللون هو اختلاط الجسم المشفّ بالفعل، و هو النار مع الجسم الذي لا يمكن فيه أن يستشف و هو الأرض (ش، ن، ٥٣، ٢)
ليس بذاتي
- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، و ثباته به، و عدمه بعدم الشيء الموضوع له، فهو إذن في الجوهر الموضوع له، و ليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا (ك، ر، ١٢٥، ٢٠)