موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٤ - م
الموجودات غير متراكمة و لا متزاحمة، كما يكون في نفس الصانع صور المصنوعات قبل إخراجها و وضعها في الهيولى (ص، ر ٣، ٢٢٩، ١٨)- إنّ الموجودات كلها صور متعلّقة حدوثها و بقاؤها يتلو بعضها بعضا إلى أن تنتهي إلى المبدع الأول الذي هو الباري عزّ و جلّ كتعلّق حدوث العدد أزواجه و أفراده عن الواحد الذي قبل الاثنين (ص، ر ٣، ٢٣٠، ٢٢)- إنّ الموجودات كلها صور غيريات: و هي أعيان الأشياء و أنّها متتاليات في الحدوث و البقاء كتتالي العدد من الواحد (ص، ر ٣، ٢٣٢، ٥)- إنّ الموجودات كلها علل و معلومات (ص، ر ٣، ٢٣٢، ٢٢)- إنّ الموجودات كلها نوعان: كلّيات و جزئيات، فالكلّيات رتّبها الباري من أشرفها إلى أدونها ... و الجزئيات، ابتدأها من أدونها إلى أتمّها و أكملها رتبة (ص، ر ٣، ٣٣٧، ٢٣)- أولى الأشياء بالوجود هي الجواهر ثم الأعراض و الجواهر التي ليست بأجسام أولى الجواهر بالوجود إلّا الهيولى، لأنّ هذه الجواهر ثلاثة: هيولى، و صورة، و مفارق (س، ن، ٢٠٨، ٢)- جميع الموجودات: من عدد الكواكب، و مقدارها، و هيأة الأرض و الحيوانات، و كل موجود، فإنّما وجد على الوجه الذي وجد، لأنّه أكمل وجوه الوجود. و ما عداه من الإمكانات ناقص بالإضافة إليه (غ، م، ٢٣٨، ١٦)- الموجودات باعتبار النقصان و الكمال تنقسم:
إلى ما هو بحيث لا يحتاج إلى أن يمدّه غيره ليكتسب منه وصفا له بل كل ممكن له، فهو موجود له حاضر و يسمّى (تامّا). و إلى ما لم يحضر معه كل ممكن له، بل لا بدّ من أن يحصل له، ما ليس حاصلا، و هذا يسمّى (ناقصا) قبل حصول التمام له (غ، م، ٢٥٤، ١٦)- إنّ الموجودات تنقسم: إلى ما هي في محالّ، كالأعراض و الصور، و إلى ما ليست في محالّ، و هذه تنقسم: إلى ما هي محالّ لغيرها كالأجسام، و إلى ما ليست بمحالّ، كالموجودات التي هي جواهر قائمة بأنفسها، و هي تنقسم إلى ما يؤثّر في الأجسام و نسمّيها نفوسا، و إلى ما لا يؤثّر في الأجسام بل في النفوس، و نسمّيها عقولا مجرّدة (غ، ت، ٨٨، ٢)- أمّا الموجودات التي تحلّ في المحالّ كالأعراض فهي حادثة و لها علل حادثة، و تنتهي إلى مبدأ هو حادث من وجه دائم من وجه، و هو الحركة الدورية (غ، ت، ٨٨، ٧)- إنّ الموجودات كلّها على كثرتها- و قد بلغت آلافا- صدرت من المعلول الأول (غ، ت، ٩٤، ٦)- الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود و إلى أفعال صادرة عنها و فيها.
و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، و الذي فيه يسمّى قابلا. و القابل هو المحل و الهيولى و الموضوع لوجود ما يوجد فيه ... و الحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة و هي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض و الحرارة للحار بل و الإنسانية للإنسان و التربيع للمربّع، و منها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان و الحرارة في الماء و التربيع في الشمع و الخشب مثلا (بغ، م ١، ١٥، ٥)- إنّ الموجودات بعضها بالفعل من كل وجه، و بعضها من جهة بالفعل و من جهة بالقوة، و لا