موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٥٦ - م
متحرّك واحد
- المتحرّك الواحد إنما يتحرّك عن محرّك واحد (ش، ما، ١٤٤، ٢١)
متحرّكات
- إن الأمر يرتقي في المتحرّكات إلى محرّك أول هو فعل ليس فيه قوة أصلا (ش، ت، ١١٩٨، ٥)
متحرّكات بالذات
- أول المتحرّكات بالذات في المكان هو المتحرّك من تلقائه (ش، سط، ١٢٨، ١)
متخالفان
- المتخالفان هما منّا في الوجود من حيث الإضافة، و كذا المتشابهان من حيث الإضافة (ف، ت، ٧، ٨)
متخيّل
- الحواس شرط في الخيالات، فكل متخيّل حسّاس ضرورة و ليس ينعكس (ش، ته، ٢٧٧، ٢٥)
متخيّلة
- إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى و هما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان و العقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة (ف، ف، ١٢، ١٣)- لهذه القوى (المتخيّلة) خواصا عجيبة و أفعالا ظريفة. فمنها تناولها رسوم سائر المحسوسات جميعا و تخيّلها بعد غيبة المحسوسات عن مشاهدة الحواس لها، و منها أيضا أنّها تتخيّل و تتوهّم ما له حقيقة و ما لا حقيقة له بعد أن عرف بسائط بالحسّ إذ له من القوة ما يقدر أنه يوافي الصور التي أدّاها الحسّ إلى النفس في هيولاه كيف شاء لأنّه كان يجدها مجرّدة عن الهيولى التي هي ماسكة للصور و مختفية بعضها دون بعض، فإذا أخذها مجرّدة لا إمساك لها و لا ربط، أمكنه أن يؤلّف بينها كما شاء و يركّبها و يصل بعضها ببعض ما لم تكن متّصلة بالهيولى. مثال ذلك أنّ الإنسان يمكنه أن يتخيّل بهذه القوة جملا على رأس نخلة أو نخلة ثابتة على ظهر جمل أو طائرا له أربع قوائم أو فرسا له جناحان أو حمارا له رأس إنسان (ص، ر ٣، ٣٨٦، ٧)- من عجائب أفعال هذه القوة (المتخيّلة) أيضا أنّها تركّب القياسات و تحكم بها على حقائق الأشياء بلا رويّة و لا اعتبار، مثل ما يفعل الصبيان و الجهال و كثير من العقلاء أيضا (ص، ر ٣، ٣٨٨، ١٢)- إنّ لهذه القوة المتخيّلة عجائب كثيرة و وصفنا خواص أحوالها من أجل أنّها من أعجب القوى الداركة، و إنّ أكثر العلماء تائهون في بحر هذه