موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٨ - م
و المحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، ١٥٢٦، ١٠)- إن العنصر و الصورة و المحرّك هي مبادئ جميع الأشياء غير واحدة فهي واحدة بالقول الكلّي (ش، ت، ١٥٤٨، ٧)- المحرّك ... ضرورة للجرم السماوي قوة غير هيولانية (ش، ت، ١٦٣٣، ١٠)- إذا كان المحرّك واحدا بالعدد فبيّن أن المتحرّك الأول عنه إن كان يتحرّك حركة دائمة متصلة إنه واحد أيضا بالعدد. و إن كانت هذه هي صفة السماء ... فالسماء واحدة بالعدد أعني من قبل أنها تتحرّك حركة واحدة متصلة دائمة عن محرّك واحد بالعدد و الحدّ (ش، ت، ١٦٨٦، ١٢)- المحرّك دورا متحرّك بجميع أجزائه كلها معا و تتم دورته بجميع أجزائه في زمان متناه، و متى فرض غير متناه لزم أن يقطع مسافة غير متناهية في زمان متناه (ش، سط، ٥٢، ٩)- المحرّك إذا كان جسما فلا يحرّك دون أن يتحرّك (ش، سط، ١١٦، ٢)- المحرّك إنما يحرّك مسافة ما و في زمان ما (ش، سط، ١٢٠، ٢)- المحرّك المتحرّك عن شيء من خارج هو يتوسّط بين المتحرّك من تلقائه و المتحرّك الأخير الذي لا يحرّك دون المتحرّك من تلقائه. مثال ذلك أن العكاز لا يحرّك الحجر دون الإنسان إذ كان العكاز متحرّكا عما من خارج، و الإنسان يمكنه أن يحرّك الحجر بمتوسّط و هو العكاز و بغير متوسط (ش، سط، ١٢٨، ٨)- يلزم ضرورة أن يكون المحرّك للمتحرّك من تلقائه غير جسم و غير متحرّك أصلا بالذات (ش، سط، ١٢٩، ١٩)- المحرّك إنما هو محرّك من جهة ما هو بالفعل، و المتحرّك هو متحرّك من جهة ما هو بالقوة (ش، سط، ١٣٠، ١٠)- الفاعل أخصّ من المحرّك لأن الفاعل هو ما فعل كيفية انفعالية فقط، و المحرّك ما أفاد نوعا من أنواع التحريك كان في المكان أو في غيره (ش، سك، ١٠٤، ٧)- المحرّك كما ... إذا كان محرّكا قريبا فإنما يحرّك بأن يماسّ المحرّك، و إن كان بعيدا فإنما يحرّكه بتوسّط جسم آخر، إما واحد و إما أكثر من واحد، و ذلك بأن يحرّك هو الذي يليه ثم يحرّك ذلك الآخر الذي يليه إلى أن ينتهي التحريك إلى الأخير (ش، ن، ٤٩، ١١)- المحرّك إنما يعطي المتحرّك شبه ما في جوهره (ش، ن، ١٠٣، ٧)- كل متحرّك ... فله محرّك و المحرّك منه أول، و هو الذي لا يتحرّك أصلا عند ما يحرّك و منه ما يحرّك بأن يتحرّك، و ذلك في جميع الحركات التي تلتئم من أكثر من محرّك واحد (ش، ن، ١٠٨، ١٦)- تبيّن في العلم الطبيعي أن كل متحرّك هاهنا فله محرّك، و أن المتحرّك إنما يتحرّك من جهة ما هو بالقوة و المحرّك يحرّك من جهة ما هو بالفعل، و إن المحرّك إذا حرّك تارة و لم يحرّك أخرى فهو محرّك بوجه ما إذ توجد فيه القوة على التحريك حين ما لا يحرّك (ش، ما، ١٣٦، ١١)- إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة. فأما أن هذا المحرّك غير ذي هيولى فقد يظهر ذلك من ان تحريكه في الزمان إلى غير نهاية و كل محرّك في هيولى فهو ضرورة ذو كم، أعني جسما، فهي منقسمة بانقسام ذي