موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٧٢ - ق
(ص، ر ٣، ٤١٢، ١٢)- القياس الذي يلزم مقتضاه على وجهين: قياس في نفسه، و هو الذي تكون مقدّماته صادقة في أنفسها، و أعرف عند العقلاء من النتيجة، و يكون تأليفه تأليفا منتجا، و قياس كذلك بالقياس، و هو أن تكون حال المقدّمات كذلك عند المحاور حتى يسلّم الشيء و إن لم يكن صدقا، و إن كان صدقا لم يكن أعرف من النتيجة التي يسلّمها، فيؤلّف عليه بتأليف صحيح مطلق أو عنده (س، شأ، ٤٩، ٨)- الحسّ يوقع اليقين في الصور الخاصة و قد يوقعه القياس. مثال ذلك هذا حائط مبني فله بان. غير أنّ القياس إنّما يوقع صورة الشيء الروحانية الفكرية. فلذلك تقع في الحسّ المشترك على خلاف ما كانت عليه أو هي عليه من التشكيلات التي يدركها الحسّ منها (ج، ر، ٥٥، ١)- الاعتبار ليس شيئا أكثر من استنباط المجهول من المعلوم، و استخراجه منه، و هذا هو القياس أو بالقياس (ش، ف، ٢٨، ١٥)- أتمّ أنواع النظر بأتمّ أنواع القياس- و هو المسمّى" برهانا" (ش، ف، ٢٩، ١)- إمّا أن يستدلّ بالعام على الخاص و هو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس و هو الاستقراء (ر، مح، ٤٥، ٢١)
قياس الأقل على الأكثر
- أما قياس إمكان وجود الأقل على وجود الأكثر فمثل قوله تعالى في الآية: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [سورة يس: ٨١] فهذه الآيات تضمّنت دليلين على البعث و إبطال حجة الجاحد للبعث (ش، م، ٢٤٢، ٢١)
قياس برهاني
- لا يستعمل في القياس البرهاني إلّا الصفات الذاتية الجوهرية و هي الصورة المقوّمة للشيء، و بها يكون ذلك الحكم المطلوب الذي يخرج في النتيجة الصادقة (ص، ر ١، ٣٥٥، ١٥)- إنّ الحكماء و المتفلسفين ما وضعوا القياس البرهاني إلّا ليعلموا به الأشياء التي لا تعلم إلّا بالقياس، و هي الأشياء التي لا يمكن أن تعلم بالحسّ و لا بأوائل العقول بل بطريق الاستدلال و هو المسمّى البرهان (ص، ر ١، ٣٥٦، ٣)
قياس شرطي
- القياس الشرطي لا يصحّ إلّا حتى يتبيّن المستثنى منه، و اللزوم بقياس حملي إما واحدا و إما أكثر من واحد (ش، ته، ٢٤٥، ٢١)
قياس المنجّمين
- إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء و لا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين و لا المتكلّمين، و لا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين. و هكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين و لا تشبه قياساتهم في الطبيعيات و لا في القياسات و الإلهيات (ص، ر ٣، ٤١١، ١٥)
قياس وجود المساوي على مساويه
- قياس إمكان وجود المساوي على وجود مساويه، أعني على خروجه للوجود، مثل قوله: وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ الآية [سورة يس: ٧٨]. فإن الحجة في هذه الآيات هي من جهة قياس العودة على البداءة و هما متساويان.