موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٣ - ع
سمّيت عوارض جسمانيّة، و ما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة (ف، حر، ٩٦، ٢٢)
عوارض ذاتية
- العوارض الذاتيّة هي التي تلحق الشيء لما هو هو كالتعجّب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان، بواسطة أنّه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجّب (جر، ت، ١٦٤، ١٧)
عوارض غريبة
- العوارض الغريبة و هي العارض لأمر خارج أهمّ من المعروض كالحركة اللاحقة للأبيض أنّه جسم و هو أعمّ من الأبيض و غيره، و العارض للخارج الأخصّ كالضحك العارض للحيوان بواسطة أنّه إنسان و هو أخصّ من الحيوان، و العارض بسبب المباين كالحرارة العارضة للماء بسبب النار و هي مباينة للماء (جر، ت، ١٦٥، ١)
عوارض مكتسبة
- العوارض المكتسبة و هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالشكّ أو بالتقاعد على المزيل كالجهل (جر، ت، ١٦٥، ٦)
عوارض نفسانية
- العارض غير العرض و غير ما بالعرض. فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال، مثل الغضب و غيره. فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة، و ما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة (ف، حر، ٩٧، ١)
عوالم
- العوالم ثلاثة: عالم عقلي، و عالم نفسي، و عالم جرمي. فالفيض متّصل من الواجب وجوده إلى العقل، و منه إلى النفس، و منه إلى الجرم (سه، ل، ١٤٣، ٧)- العوالم قامت من علّة و معلول، فإن البحث عن هذه العلل هو الذي أفضى بنا إلى علّة أولى لجميعها. و لو كانت هذه المبادئ المختلفة بعضها مطلقا من بعض، أعني ليس بعضها عللا لبعض لما كان من العالم شيء واحد (ش، ته، ٢١٥، ٢٢)
عيّ
- إنّ الإنسان إذا ألزم العيّ في المخاطبة: فإمّا أن يلزم عيّا على الإطلاق بالطبع أو العادة، و إمّا أن يلزم عيّا في لسان تلك الأمّة التي بلغتها يخاطب. و كذلك إنّما يلحق العيّ: إمّا على الإطلاق ففي الأشياء التي تضيق العبارة عنها و في الأشياء التي إذا ركّبت أوهم التركيب فيها المحال فيما يفهم عن العبارة. و ذلك يعرض في جميع الألسنة، و قد يعرض في اللسان الذي يخصّ أمّة. فمتى ما لزم الإنسان المحال عمّا يفهم من العبارة المشهورة المشتركة عند الجميع فقد ألزم العيّ على الإطلاق. و إن كان ذلك المحال إنّما يلزم عن تركيب في لسان أمّة ما خاصّة، و كان المتخاطبان يتكلّمان بلسان تلك الأمّة عند ما يتخاطبان، فالعيّ الذي يلزم هو بحسب لسان تلك الأمّة (ف، ط، ٨٢، ١٤)