موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٩ - ش
ش
شاك
- إنّ المقرّ بلسانه و المنكر بقلبه يكون شاكّا مرتبا متحيّرا دهشا و هذه كلها آلام للقلوب و عذاب للنفوس (ص، ر ١، ٢٦٩، ٩)
شبيه
- الشبيه يقابله لا شبيه (ش، ت، ٣٢١، ٨)- إذا تبيّن أن الغير يقابل الهو هو، و الهو هو يقال على أنحاء كثيرة، فبيّن أيضا أن الغير يقال على أنحاء كثيرة، و كذلك إذا كان الشبيه يقال على أنحاء كثيرة فبيّن أن غير المشابه يقال على عدّتها (ش، ت، ١٢٩٤، ٨)- الشبيه ينقل إلى شبيهه (ش، سم، ٨٣، ٧)- الشبيه يقال على وجوه: أحدها على السطوح التي زواياها متساوية و أضلاعها متناسبة، و يقال على أجسام متشابهة إذ كانت ذوات أشكال متشابهة و هي التي سطوحها متساوية بالعدد و متشابهة الأشكال، و يقال على التي صور انفعالاتها واحد كأحمرين متساويين في الحمرة، و قد يقال أيضا على ما أحدهما أقل انفعالا كأحمرين أحدهما أشد حرمة، و قد يقال على الأشياء التي تشترك في أكثر بالصفات كقولنا إن القصدير يشبه الفضة أو الرصاص (ش، ما، ٤٩، ٢)
شجاعة
- إنّ الشجاعة خلق جميل و تحصل بتوسّط في الإقدام على الأشياء المفزعة و الإحجام عنها و الزيادة في الإقدام عليها تكسب التهوّر و النقصان من الإقدام يكسب الجبن و هو خلق قبيح (ف، تن، ١١، ٧)
شخص
- الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية؛ و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلّا و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، ١٢٦، ١١)- الشخص إمّا أن يكون: طبيعيّا كالحيوان أو النبت و ما أشبه ذلك، و إمّا صناعيّا كالبيت و ما أشبه ذلك، فإنّ البيت متّصل بالطبع، و تركيبه متّصل بعرض، أعني بالمهنة؛ فهو واحد بالطبع، و تركيبه واحد بالمهنة، لأنّه إنّما صار واحدا بالاتحاد العرضي، فأمّا البيت عينه فبالاتحاد الطبيعي (ك، ر، ١٢٦، ١٨)- الشخص إنّما هو واحد من جهة الوضع، لأنّ كل شخص فمنقسم، فهو إذن ليس واحدا بالذات، فالوحدة الشخصية مفارقة للشخص، فهو غير واحد الذات، فالوحدة التي فيه- التي هي بالوضع- لا ذاتية فيه، فليست إذن وحدة له بالحقيقة (ك، ر، ١٢٨، ١١)- الشخص كل لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواس، مثل قولك هذا الرجل و هذه الدابة و هذه الشجرة و ذا الحائط و ذاك الحجر و ما شاكل هذه الألفاظ المشار بها إلى شيء واحد بعينه (ص، ر ١، ٣١٣، ٢١)- إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه، و إذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه. و ليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها و لا إذا وجد النوع وجد الجنس كله (ص، ر ١،