موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٣ - ح
- ما يجب فيه التجدّد لماهيّته، إنّما هو الحركة (سه، ر، ١٧٣، ٨)- إنّ الحركة خروج الشيء من القوة إلى الفعل لا دفعة، و تقع في الكيف كتسوّد الأبيض لا دفعة، و في الأين و ذلك ظاهر، و في الوضع كحركة المحدّد إذ لا مكان له (سه، ل، ١٠٧، ٤)- إنّ الحركة التي منها الزمان ليست بمستقيمة، فإنّها لا تذهب في جهة واحدة إلى غير النهاية لوجوب تناهي الأبعاد (سه، ل، ١٠٧، ٢١)- إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنا لك حركة أصلا، و إذا لم تكن حركة و لا استحالة و لا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنا لك كون و لا فساد (ش، ت، ١٠٦، ٦)- لكل حركة غاية و تمام (ش، ت، ٢٤٠، ٧)- إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته و هو الجوهر، و بعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، و ربما عبّروا عنها بالآلام، و يعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة و موجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، ٣٠٦، ٣)- إن التغيير لمّا كان وسطا بين الوجود و العدم صدق عليه أنه ليس بموجود و لا معدوم و ليس موجودا معدوما معا، و ذلك أن الحركة مركّبة من وجود و عدم، و لذلك قيل في حدّها إنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (ش، ت، ٤٦٣، ١٤)- أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها و إنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن (ش، ت، ٦٠٠، ٨)- الحركة هي كمال ما بالقوة (ش، ت، ١١٣١، ٩)- إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء.
فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، ١٤١٥، ٣)- إن الحركة غير ممكن أن تعقل أنها حدثت حدوثا بعد إن لم يكن شيء متحرّك أصلا و لا أنها تفسد فسادا لا يبقى معه شيء متحرّك أصلا ... و ذلك أنه قد تبيّن في العلم الطبيعي أنها دائمة لم تزل و لا تزال (ش، ت، ١٥٦٠، ٦)- إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك، و كل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك؛ و كان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها و لا من أجل حركة أخرى، و إن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل حركة هي من أجل الكواكب، فواجب أن يكون عدد الحركات و المتحرّكات و المحرّكين عدد واحد بعينه (ش، ت، ١٦٨٢، ٥)- صرّح ... أرسطو، أنه لو كانت للحركة حركة، لما وجدت الحركة. و أنه لو كان للأسطقس، أسطقس، لما وجد الأسطقس (ش، ته، ٣٦، ٢٥)- الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها و لا آخر، و هو الذي يفهم من ثبوتها.
فإن الحركة ليست ثابتة، و إنما هي متغيّرة (ش، ته، ٥٧، ٢٠)- قام البرهان ... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، ٥٩، ١٣)