موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٦ - ح
- الحركة ضرورة تابعة لجوهر الشيء المحرّك و جارية منه مجرى الخاصة (ش، سم، ٢٦، ١٣)- الحركة إلى الوسط و من الوسط فإن الأجسام المتحرّكة بها محسوسة (ش، سم، ٢٧، ٢)- الحركة التي تولّد النار فالفاعل لها ليس هو الحركة، و إنما الفاعل لها واحد بالجنس و هي الحرارة المنتشرة في الاسطقسّات من حرارة النجوم و حرارة الهواء نفسه. و إنما الذي يعطي الحركة في ذلك الاستعداد الذي به فعل الموضوع صورة النار (ش، ما، ٧١، ٢٠)- الحركة حياة ما للأمور الطبيعية، فكأنها تخرج الأجزاء من النار التي هي موجودة في الهواء بالقوة القريبة إلى الفعل المحض (ش، ما، ٧٢، ٥)- الحركة فعل للنفس و لو لا النفس لم يوجد إلا المتحرّك فقط (ش، ما، ١٣٩، ٨)- الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة، إذ كانت متصوّرة و هذا برهان سبب و وجود، و لأن الحركة إنما تكون مع شوق، فهي ضرورة ذات شوق نطقي و ليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط. فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته، و هذه الأجرام أزلية و لا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا. فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، ما، ١٤٧، ١٧)- ما حركته أسرع و جرمه أعظم فهو أشرف ضرورة (ش، ما، ١٥٠، ٢)- إنّ الحركة محتاجة إلى المكان (ر، م، ٢٢٠، ١٢)- حقيقة الحركة هي الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتدريج أو لا دفعة (ر، م، ٥٤٧، ١٥)- الحركة إذا كمال لما يمكن أن يتحرّك و لكنها تفارق سائر الكمالات من حيث أنّه لا حقيقة لها إلّا التأدّي إلى الغير و السلوك إليه (ر، م، ٥٤٨، ٩)- قال الشيخ (ابن سينا) الحركة اسم لمعنيين:
الأول الأمر المتّصل المعقول للمتحرّك من المبدأ إلى المنتهى و ذلك ممّا لا حصول له في الأعيان لأنّ المتحرّك ما دام لم يصل إلى المنتهى فالحركة لم توجد بتمامها و إذا وصل فقد انقطع و بطل، فإذا لا وجود له في الأعيان أصلا بل في الذهن ... الثاني و هو الأمر الوجودي في الخارج و هو كون الجسم متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث لا يكون قبله و لا بعده فيه و هو حالة موجودة مستمرّة ما دام الشيء يكون متحرّكا (ر، م، ٥٥٠، ١٤)- إنّ كل حركة ففي زمان (ر، م، ٥٥١، ٩)- الحركة مركّبة من أمور آنية الوجود متتالية (ر، م، ٥٥٢، ٢١)- إنّ الحركة مقولة على ما تحتها بالاشتراك أو بالتواطؤ (ر، م، ٥٦٧، ٤)- الحركة لا توجد إلّا في الزمان (ر، م، ٦١٦، ١٤)- الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، و ثانيهما إنّه يدلّ على كميّة قدرها. و الحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم و المتأخّر و بين الأمرين فرق (ر، م، ٦٧٧، ١٦)- الحركة علّة لوجود الزمان و ليست علّة لاستعداده لانقسامه بل ذلك من لوازم ذاته (ر، م، ٦٧٨، ٦)