موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٢ - س
- السكون معنى عدمي (ر، م، ٦١٣، ٩)- أمّا السّكون؛ فعبارة عن عدم الحركة فيما من شأنه أن يكون فيه أصل تلك الحركة (سي، م، ٨٥، ٤)
سكون حادث
- السكون الحادث يكون من قبل حركة متقدّمة على حركته و محرّك أقدم من محرّكه (ش، سط، ١٢٤، ٤)
سكون في الخلاء
- إنّ السكون في الخلاء محال؛ لأنّ السكون:
إمّا أن يكون بالطبع. أو بالقسر. فإن فرض سكون الجسم في جزء من الخلاء بالطبع، فهو محال؛ لأنّ أجزاء الخلاء متشابهة لا اختلاف فيها. و إن فرض بالقسر، فإنّما يكون بالقسر، إذا كان له موضع آخر ملائم، على خلاف ما هو فيه. و إذا انتفى الاختلاف، انتفى الافتراق في حق الطبع. و القسر بعد الطبع (غ، م، ٣١٥، ١٩)
سلب
- الإيجاب هو إثبات صفة لموصوف، و السلب هو نفي صفة عن موصوف. و الذي يخصّ هذا التقابل الصدق و الكذب (ص، ر ١، ٣٢٨، ١٠)- إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب و الإيجاب، أو بالملكة و العدم، لأن بين السلب و العدم فرقا و هو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق و العدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، ٣٢٠، ١٦)- العدم و بالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود فلا تجتمع السالبة و العدم في شيء أصلا (ش، ت، ٣٩١، ٨)- إن كان سلب كل واحد من الموجودات ليس يختلف فليس السلب يصدق عليه الإيجاب، فالموجودات كلها واحد و ليس تختلف بنوع واحد من الأنواع، فيكون الموجود كله واحدا لا واحدا (ش، ت، ٣٩٢، ١٥)- إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا. و الإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض و السلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، ١١١، ٢٢)- السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه و بين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، ١٢٦، ٨)- السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه و بين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، ١٢٦، ٨)- السلب انتزاع النسبة (جر، ت، ١٢٦، ١٥)
سلب لما هو بذاته
- السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم (ش، ت، ٣٩٢، ١٠)
سلب مخصوص
- السلب المخصوص يتوقّف تعقّله على تعقّل مطلق السلب (ر، م، ١٤، ١٣)
سلب مقيّد
- السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم (ش، ت، ٣٩٢، ٩)