موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٣ - خ
- الخلاء ... لو كان موجودا لكان ممتنعا أن يكون خارج العالم، إذ كان الخلاء عند من يقول بوجوده مكان لا جسم فيه و لا مكان هناك فلا خلاء هناك، و كذلك يظهر أيضا أنه لا زمان هناك، إذ كان الزمان عدد حركة أزلية (ش، سم، ٤٧، ٤)- الخلاء محال (ر، ل، ٥٦، ٨)- لا يجوز أن يكون الحاوي علّة لوجود المحوي و إلّا لكان الحاوي متقدّما على وجود المحوي فيكون وجود الحاوي مقارنا لإمكان عدم المحوي و وجود الحاوي مع عدم المحوي هو الخلاء، فيكون الخلاء ممكنا لذاته و قد كان ممتنعا لذاته هذا خلف (ر، ل، ١٠٤، ٤)- المراد من الخلاء كون الجسمين بحيث لا يتماسّان و لا يكون بينهما ما يماسّانه (ر، مح، ١٠٠، ٣)- أمّا الخلاء؛ فعبارة عن بعد قائم لا في مادّة، من شأنه أن يملأه الجرم (سي، م، ٨٦، ٩)- العقل يعلم أنّ الخلاء نفي محض، و عدم صرف (ط، ت، ١٠٧، ١)
خلاف
- الخلاف- معطي الأشياء غيريّة أو غيرا (ك، ر، ١٧٤، ٨)- الخلاف: بخلاف الغير في أن الشيء يغاير بذاته و يخالف بشيء فيه، و لذلك يلزم أن يكون المخالف يخالف بشيء و يوافق بشيء (ش، ما، ٥٠، ١٣)- أما الخلاف فليس بمقابل للهو هو على نحو ما يقابل الغير، فإن الغير ليس يلزم فيه أن يكون غير الشيء؛ و أما المخالف فيخالف بشيء، و المخالفة تقبل الأقل و الأكثر و لا تقبلها الغيرية (ش، ما، ١٢٢، ٣)
خلق
- إنّ الخلق هو تقدير كل شيء من شيء آخر، و المصنوع ليس هو بشيء غير كون الصورة في الهيولى (ص، ر ٤، ١١، ١٤)- الخلق اسم مشترك فيقال خلق لإفادة وجود كيف كان، و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادة و صورة كيف كان، و يقال خلق لهذا المعنى الثاني بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوة كتلازم المادة و الصورة في الوجود (س، ح، ٤٣، ٣)- حدوث العالم ليس هو مثل الحدوث الذي في الشاهد، و إنما أطلق عليه لفظ الخلق و لفظ الفطور. و هذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد، و تصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع، و موقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور، و بخاصّة الجدليين منهم (ش، م، ٢٠٦، ٥)- الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء. و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء، و الخلق إيجاد شيء من شيء (جر، ت، ٦، ٢)
خلق
- من البيّن أن كل خلق، إذا نظر إليه مطلقا، علم أنه يتنقّل و يتغيّر، و لو بعسر، و ليس شيء من الأخلاق ممتنعا عن التغيّر و التنقّل، فإن الطفل الذي نفسه تعدّ بالقوة، ليس فيه شيء من الأخلاق بالفعل، و لا من الصفات النفسانية.
و بالجملة، فإن ما كان فيه بالقوة ففيه تهيّؤ لقبول الشيء و ضدّه (ف، ج، ٩٥، ١٩)- الذي يكون به الأفعال و عوارض النفس إما جميلة و إما قبيحة يسمّى الخلق، و الخلق الذي تصدر به عن الإنسان الأفعال القبيحة و الحسنة (ف، تن، ٦، ١٨)