موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٧ - أ
- لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين، و إنّما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق و الأولى (ط، ت، ٥٩، ٢٠)
إلهيون
- الإلهيون، و هم المتأخّرون منهم (الفلاسفة) (مثل): سقراط، و هو أستاذ أفلاطون، و أفلاطون أستاذ أرسطاطاليس، و أرسطاطاليس هو الذي رتّب لهم المنطق، و هذّب لهم العلوم، و حرّر لهم ما لم يكن محرّرا من قبل، و أنضج لهم ما كان فجّا من علومهم (غ، مض، ٢٠، ١)
أمارة
- الدليل: هو الذي يلزم من العلم به العلم بوجود المدلول، و الأمارة هو الذي يلزم من العلم بها ظن وجود المدلول (ر، مح، ٤٤، ٢٨)
أماكن
- الأماكن متناهية و إلّا لم يمكن أن يتحرّك شيء إلى ما لا نهاية له، لأنه إنما يسكن من جهة ما يتحرّك إلى متناه (ش، سط، ٥٣، ٢)
إمام
- معنى الإمام و الفيلسوف و واضع النواميس معنى واحد، إلّا أن اسم الفيلسوف يدلّ فيه على الفضيلة النظرية إلّا أنها إن كانت مزمعة على أن تكون الفضيلة النظرية على كمالها الأخير من كل الوجوه لزم ضرورة أن يكون فيه سائر القوى. و واضع النواميس يدل منه على جودة المعرفة بشرائط المعقولات العملية و القوة على استخراجها و القوة على إيجادها في الأمم و المدن، فإن كانت هذه مزمعة أن تكون موجودة عن علم لزم أن يكون قبل هذه فضيلة نظرية على جهة ما يلزم من وجود المتأخّر وجود المتقدّم (ف، س، ٤٢، ١١)- أما معنى الإمام في لغة العرب فإنما يدلّ على من يؤتمّ به و يتقبّل، و هو إما المتقبّل كماله أو المتقبّل غرضه (ف، س، ٤٣، ٩)- إنّ معنى الفيلسوف و الرئيس الأول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كلّه واحد، و أيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، ٤٣، ١٨)- الملك و الإمام هو بماهيّته و صناعته ملك و إمام سواء وجد من يقبل منه أو لم يوجد، أطيع أو لم يطع، وجد قوما يعاونونه على غرضه أو لم يجد. كما أن الطبيب طبيب بماهيته و بقدرته على علاج المرضى، وجد مرضى أو لم يجد، وجد آلات يستعملها فعله أو لم يجد كان ذا يسار أو فقر (ف، س، ٤٦، ١٥)
أمة فاضلة
- الأمة التي تتعاون مدنها كلها على ما تنال به السعادة هي الأمة الفاضلة (ف، أ، ٩٧، ٩)
امتداد
- الامتداد في جهتين يسمّى (طولا) و (عرضا) و هذا يوجد ل (السطح) وحده؛ فإنّه ينقسم من جهتين، و الخطّ لا ينقسم إلّا من جهة واحدة (غ، م، ١٤٤، ١٢)- يعمّ الأجسام كلّها ... معنى الامتداد الموجود في جميعها في الأقطار الثلاثة التي يعبّر عنها بالطول و العرض و العمق (طف، ح، ٥٣، ٢٠)