موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٩ - ق
حيواني، و هي القوة الغضبية. و المدركة إما ظاهرة كالحواس الخمس، و إما باطنة كالمتصوّرة و المتخيّلة و المتوهّمة و المتذكّرة.
و القوة المحرّكة لا تحرّك إلّا عند إشارة جازمة من القوة الوهمية باستخدام المتخيّلة (س، ف، ١٥٩، ٢١)- القوى الحيوانية تنقسم عندهم (الفلاسفة) إلى قسمين: محرّكة و مدركة. و المدركة قسمان:
ظاهرة و باطنة (غ، ت، ١٧٩، ٧)- أما مبدأ الأول، و هي القوى المدركة أو المعيّنة على الإدراك، فقالوا (الفلاسفة) إنّها عشرة:
خمس منها في ظاهر البدن، و هي الحواس الظاهرة، و لظهورها و اشتهارها لا حاجة إلى تفصيلها، و خمس منها في الدماغ، و هي الحواس الباطنة (ط، ت، ٣٢٠، ٤)
قوى مع نطق
- أما القوى التي هي مع نطق فليس يلزم إذا دنت من مفعولاتها أن تفعل و لا بد لأن كل واحدة من تلك إنما تفعل أحد الضدين، و أما التي مع نطق فإن لها أن تفعل الضدين من قبل أن العلم هو علم بالضدين (ش، ت، ١١٥٢، ١٦)
قوى منفعلة
- إنّ القوى المنفعلة، إمّا أن تكون هيولانية أو حيوانية، و الإنسان أجلّ من أن ينسب إليها، فأمّا قوّة التعلّم فهي قوّة منفعلة على وجه آخر (ج، ر، ١٠٠، ١٢)- إن القوى المنفعلة و القوى الفاعلة و الأفعال الصادرة عنها يظهر من أمرها أنها إذا رفعت بقيت الهيولى (ش، ت، ٧٧٤، ٢)
قوى نجومية
- القوى النجومية ليست هي الفاعل بجملتها بل هناك قوى أخرى فاعلة معها في الجزء المادي مثل قوة التوليد للأب و النوع التي في النطفة، و قوى الخاصة التي تميّز بها صنف صنف من النوع و غير ذلك (خ، م، ٤٣٤، ٦)- القوى النجومية إذا حصل كمالها و حصل العلم فيها إنّما هي فاعل واحد من جملة الأسباب الفاعلة للكائن (خ، م، ٤٣٤، ٨)
قوى نطقية
- جميع القوى التي تكون مع نطق فهي تفعل الضدين ... و هذه القوى التي لها نطق فليس تفعل أحد الضدين فقط كالحال في القوى التي لا نطق لها، فإن الحار إنما يفعل تسخينا فقط و ليس يفعل الضد الآخر الذي هو التبريد، و أما القوى النطقية فإنها تفعل الضدين معا مثل صناعة الطب فإن في قوتها أن تفعل الصحة و المرض ... و العلّة في ذلك أن هذه القوى تفعل عن علم و العلم هو للضدين عن تصوّر واحد، و الحدّ لأحد الضدين إنما يفهم بالإضافة إلى الضد الآخر لكن ليس لهما ذلك على وتيرة واحدة (ش، ت، ١١١٩، ١)
قوى النفس
- إنّ من قوى النفس القوتين العظيمتين المتباعدتين: الحسّية و العقلية، و إنّ قواها المتوسّطة بين الحسّ و العقل موجودة جميعا في الإنسان، الذي هو الجرم الحي النامي (ك، ر، ٢٩٤، ٥)- إن بعض قوى النفس وجودها إنما هو مع المادة بمنزلة القوة الغاذية و القوة الحسّاسة و القوة المتخيّلة و القوة الشهوانية (ش، ت،