موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦ - أ
نهاياتها واحدة بالفعل و القوة (ك، ر، ٢٠٢، ٥)
أجرام بسيطة
- الأجرام البسيطة الكائنة الفاسدة إنما تكون من الضد و تفسد إلى الضد (ش، سم، ٣٣، ٣)
أجرام سماوية
- لأجرام السماوات معلومات كلّية و معلومات جزئيّة. و هي قابلة لنوع من أنواع الانتقال من حال إلى حال على سبيل التخيّل، و يحصل- بسبب ذلك التخيّل لها- التخيّل الجسماني، و ذلك السبب هو سبب الحركة. فتحصل من جزئيات تخيّلاتها المتصلة الحركات الجسمانية، ثم تلك التغيّرات تصير سببا لتغيّر الأركان الأربعة و ما يظهر في عالم الكون و الفساد من التغيّر (ف، ع، ٨، ١٧)- اشتراك الأجرام السماوية في معنى واحد، و هو الحركة الدورية الصادرة عنها، يصير سبب اشتراك المواد الأربع في مادة واحدة.
و اختلاف حركاتها يصير سبب اختلاف الصور الأربع. و تغيّرها من حال إلى حال يصير سبب تغيّر المواد الأربع و كون ما يتكوّن منها و فساد ما يفسد منها (ف، ع، ٩، ٣)- الأجرام السماوية، و إن شاركت المواد الأربع في تركيبها عن مادة و صورة، فإن مادة الأفلاك و الأجرام مخالفة لمادة الأركان الأربعة و الكائنات، كما أن صور تلك مخالفة لصور هذه مع اشتراك الجميع في الجسمية، لأن الأبعاد الثلاثة فيها مفروضة (ف، ع، ٩، ٨)- إن الأشياء التي لا تتحرّك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحرّكة الإلهية، يعني الأجرام السماوية لأن هذه هي علّتها، أعني أن الجوهر المفارق هو علّة الأجرام السماوية (ش، ت، ٧١١، ١٤)- الجواهر الطبيعية المؤبّدة (هي) الأجرام السماوية. و قوله (أرسطو) فخليق الّا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر (ش، ت، ١٠٧٧، ١)- كما أن التغيّر في الجوهر هو الذي أوقفنا على وجود المادة الأولى، كذلك التغيير في المكان هو الذي أوقفنا على أن الأجرام السماوية أجسام ذوات قوى في الأين (ش، ت، ١٠٧٧، ١٧)- الأشياء التي تفسد بأجزائها و هي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل و لا بالجزء و هي الأجرام السماوية ... من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدإ فيها لا من خارج (ش، ت، ١٢٠٧، ٧)- الأجرام السماوية ... لما كانت مبدأ للمتنفّسة و غير المتنفّسة وجب أن تكون متنفّسة ضرورة و أن تكون مبادئها البدن و النفس (ش، ت، ١٥٣٤، ٨)- الأجرام السماوية متنفّسة، و إنه ليس لها من قوى النفس إلّا العقل و القوة الشوقية أعني المحرّك في المكان (ش، ت، ١٥٩٣، ١٢)- إن الأجرام السماوية إذ كانت شهوتها من قبل العقل، و كان العقل إنما يشتهي ما هو أكثر حسنا منه، فيلزم ضرورة في الأجرام السماوية أن تشتهي في هذه الحركة ما هو أكثر حسنا منها. و إذا كانت هي أفضل الأجسام