موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٥٣ - م
جسم، و كل منقسم فذو كثرة (ش، ت، ٣٣٢، ٨)- إن المحسوسات هي المحرّكة للحواس، و المحرّك متقدّم بالطبع على المتحرّك (ش، ت، ٤٤٠، ١٤)- إن كل ما تحرّك حركة ما فليس يمكنه أن يتحرّكها عن المحرّك إلّا و له شيء مما للمحرّك و إن لم يكن على النحو الذي يوجد للمحرّك (ش، ت، ١١٨٥، ١٢)- كل متحرّك على استقامة من شيء يتحرّك و إلى شيء و مكان الكل و الجزء فيه واحد، فإنه حيث يتحرّك مدرة واحدة هناك يمكن أن يتحرّك جميع الأرض و حيث يسكن الجزء هناك يسكن الكل (ش، سط، ٥٢، ١٨)- المتحرّك ليس يتحرّك على نفسه، و أن كل متحرّك يحتاج إلى شيء ساكن عليه يتحرّك (ش، سط، ٦٦، ٢)- المتحرّك يقال على أحد ثلاثة أنحاء: أحدها المتحرّك بذاته كالحجر يهبط و الأبيض يسودّ و الذابل ينمى. و الثاني المتحرّك بطريق العرض كقولنا الأبيض ينتقل، و المنتقل يبيض، فإنه لا الأبيض من جهة ما هو أبيض وجد له الانتقال و لا المنتقل من جهة ما هو منتقل وجد له البياض، بل ذلك شيء عارض له. و الثالث المتحرّك بجزئه كما يقال إن النائم تحرّك إذا حرّك بعض أعضائه، و فلان برئ لأن عينه برئت (ش، سط، ٧٧، ١٥)- المتحرّك ليس يمكن فيه أن يكون معا يتحرّك و قد تحرّك، فإن الماشي إلى بلد من البلدان ليس يمكن فيه أن يكون معا يتحرّك و قد تحرّك و إلا كان ساكنا و متحرّكا معا (ش، سط، ٩٤، ٩)- كل متحرّك فهو يتحرّك ضرورة أول ما يتحرّك في مكان أصغر منه ثم في مساو له، و ما هو بهذه الصفة فهو متجزّئ ضرورة (ش، سط، ١٠٩، ١٨)- كل متحرّك فإنما يتحرّك في زمان (ش، سط، ١٠٩، ٢٣)- كل متحرّك فله محرّك و أنه ليس يوجد شيء يتحرّك من ذاته أعني أن يكون المتحرّك هو المحرّك، كما يمكن أن يتوهّم في الأرض و الماء و الأجسام التي يتحرّك من غير محرّك، من خارج (ش، سط، ١١١، ٣)- كل متحرّك أول فإنه إذا توهّم جزء منه ساكنا سكن كله ضرورة (ش، سط، ١١١، ٧)- كل متحرّك بالذات و أولا منقسم ذو أجزاء (ش، سط، ١١١، ٧)- في المتحرّك ضرورة معنيان: أحدهما هو به منقسم و هو المعنى الذي به متحرّك. و الثاني غير منقسم و هو المعنى الذي لما فقده فقد الحركة، و ذلك هو المحرّك ضرورة (ش، سط، ١١٢، ٢١)- المتحرّك بالحركة الأولى يجب أن يكون أزليا (ش، سط، ١٢٣، ٩)- المتحرّك منه بالذات و منه بالعرض و منه بجزئه (ش، سط، ١٢٦، ١٢)- المحرّك إنما هو محرّك من جهة ما هو بالفعل، و المتحرّك هو متحرّك من جهة ما هو بالقوة (ش، سط، ١٣٠، ١٠)- ليس يمكن في المتحرّك أن يكون في آن واحد صاعدا هابطا معا. فإذا كان في آنين، أعني كونه صاعدا و هابطا و بين كل آنين زمان، فضرورة هو ساكن فيه (ش، سط، ١٣٧، ٩)- كل متحرّك ... فله محرّك و المحرّك منه أول، و هو الذي لا يتحرّك أصلا عند ما يحرّك و منه ما يحرّك بأن يتحرّك، و ذلك في جميع الحركات