موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١ - أ
أ
ابتداء
- إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما و أنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ (ش، ت، ٦٣٠، ١٣)- كل ما انقضى فقد ابتدأ، و ما لم يبتدئ فلا ينقضي (ش، ته، ٣٧، ٢)
إبداع
- الإبداع- إظهار الشيء عن ليس (ك، ر، ١٦٥، ١١)- الإبداع ... إنه إيجاد شيء لا عن شيء، و أن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد، لا محالة، إلى ذلك الشيء، و العالم مبدع من غير شيء، فمآله إلى غير شيء (ف، ج، ١٠٣، ١١)- الإبداع هو حفظ إدامة وجود الشيء الذي ليس وجوده لذاته، إدامة لا تتصل بشيء من العلل غير ذات المبدع (ف، ع، ٦، ١١)- أما الإبداع و الاختراع فهو إيجاد شيء لا من شيء (ص، ر ٤، ١١، ١٦)- الإبداع اسم مشترك لمفهومين: أحدهما تأسيس الشيء لا عن شيء و لا بواسطة شيء، و المفهوم الثاني أن يكون للشيء وجود مطلق عن سبب بلا متوسّط و له في ذاته أن لا يكون موجودا و قد أفقد الذي له من ذاته إفقادا تامّا (س، ح، ٤٢، ١١)- المعنى الذي يسمّى إبداعا عند الحكماء هو تأسيس الشيء بعد ليس مطلق، فإنّ للمعلول في نفسه أن يكون" ليس" و يكون له عن علّته أن يكون" أيس" (س، شأ، ٢٦٦، ١٢)- الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره، متعلّق به فقط، دون متوسّط من مادة، أو آلة، أو زمان. و ما يتقدّمه عدم زماني، لم يستغن عن متوسّط. و الإبداع أعلى مرتبة من التكوين و الإحداث (س، أ ٢، ٩٥، ٣)- الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء. و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء، و الخلق إيجاد شيء من شيء ... و الإبداع أعمّ من الخلق (جر، ت، ٦، ١)
إبداعيات
- إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة، و أمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها (ر، م، ١٤٠، ٢١)
أبدي
- إنّ ما لم يكن أزليّا وجب أن لا يكون أبديّا، لأنّ ما لا يكون أزليّا كانت ماهيّته قابلة للعدم، و ذلك القبول من لوازم تلك الماهيّة، فتكون الماهيّة قابلة للعدم أبدا (ر، مح، ١٠١، ١١)
أبديات
- الأبديات و سائر الموجودات في حالة واحدة لها أحوال و نسب لبعضها إلى بعض، و تلك النسب كلّها موجودة للأول فهي معلولة له.
مثال تلك النسب هو أن يكون إما نسبة إضافية أو نسبة مضادية أو نسبة علّية و معلولية، و كل واحدة من هذه النسب لا تتناهى و لها اعتبارات