موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٢٩ - ع
ع
عادات
- إنّ المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم، بل العادات يجوز خرقها فتحصل بقدرة اللّه تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها (غ، ت، ٢١٦، ١)
عادة
- إن كان تخيّل مع خلق و ملكة نفسانية سمّي ذلك الفعل عادة، لأنّ الخلق إنّما يتقرّر باستعمال الأفعال، فما يكون بعد الخلق يكون عادة لا محالة (س، شأ، ٢٨٧، ٥)- إن العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرّر الفعل منه على الأكثر (ش، ته، ٢٩٢، ١٣)- العادة لا تكون إلا لذي نفس، و إن كانت في غير ذي نفس فهي في الحقيقة طبيعة، و هذا غير ممكن (ش، ته، ٢٩٢، ١٥)- العادة عبارة عن الأمر المستمرّ المشاهد مرارا (ط، ت، ٣٠٦، ١٨)
عارض
- العارض غير العرض و غير ما بالعرض. فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال، مثل الغضب و غيره. فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة، و ما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة (ف، حر، ٩٦، ٢٠)
عارض للشيء
- العارض للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه. و العارض أعمّ من العارض العامّ إذ يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى و لا يقال له عرض (جر، ت، ١٤٩، ٩)
عارف
- العارف العاقل يعرف الحق (غ، مض، ٢٥، ١٦)- هذا الشيء العارف أمر ربّاني إلهي، لا يستحيل، و لا يلحقه الفساد، و لا يوصف بشيء ممّا توصف به الأجسام، و لا يدرك بشيء من الحواس و لا يتخيّل، و لا يتوصّل إلى معرفته بآلة سواه، بل يتوصّل إليه به. فهو العارف و المعروف و المعرفة، و هو العالم و المعلوم و العلم (طف، ح، ٧٢، ١٣)- كما أن الفقيه يستنبط من الأمر بالتفقّه في الأحكام وجوب معرفة المقاييس الفقهية على أنواعها، و ما منها قياس و ما منها ليس بقياس، كذلك يجب على العارف أن يستنبط من الأمر بالنظر في الموجودات وجوب معرفة القياس العقلي و أنواعه، بل هو أحرى بذلك، لأنه إذا كان الفقيه يستنبط من قوله تعالى (فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ) [سورة الحشر: ٢] وجوب معرفة القياس الفقهي، فكم بالحري و الأولى أن يستنبط من ذلك العارف بالله وجوب معرفة القياس العقلي (ش، ف، ٣٠، ٢)- إن الفقيه إنما عنده قياس ظنّي، و العارف عنده قياس يقيني (ش، ف، ٣٦، ١)
عارف بذاته
- العارف بذاته يعرف غيره الذي صدر عنه (ش، ته، ٢٥٣، ١٦)