موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢١٩ - ج
فالجسماني نوعان فلكي و طبيعي، فالطبيعي نوعان بسيط و مركّب، فالبسيط أربعة أنواع نار و هواء و ماء و أرض، و المركّب نوعان جماد و نامي ... و أما الجواهر الروحانية فتنقسم قسمين الهيولى و الصورة (ص، ر ١، ٣٢٦، ٦)- إنّ الجوهر موصوف بالأعراض، و الأعراض صفات له، و الصفة صفة للموصوف، و الموصوف موصوف بالصفة كما أنّ الأب أب للابن و الابن ابن للأب (ص، ر ١، ٣٢٧، ١٥)- إنّ الجوهر جوهر لنفسه، و العرض عرض لنفسه (ص، ر ٣، ٣٣٥، ٧)- إن قيل فما الجوهر؟ فيقال هو قائم بنفسه القابل للصفات (ص، ر ٣، ٣٦٠، ٨)- الجوهر هو اسم مشترك يقال جوهر لذات كل شيء كان كالإنسان أو كالبياض، و يقال جوهر لكل موجود لذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى يقارنها حتى يقوم بالفعل، و هذا معنى قولهم (الفلاسفة) الجوهر قائم بذاته (س، ح، ٢٣، ٨)- إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم و لا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، شن، ١٨٧، ٦)- أما الجوهر فبيّن أنّ وجوده بما هو جوهر فقط غير متعلّق بالمادة و إلّا لما كان جوهر إلّا محسوسا (س، شأ، ١١، ١٠)- الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام و النوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء، و هو الموجود في موضوع؛ و الثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر (س، شأ، ٥٧، ١١)- إنّ ماهيّة الجوهر جوهر بمعنى أنّه الموجود في الأعيان لا في موضوع، و هذه الصفة موجودة لماهيّة الجواهر المعقولة (س، شأ، ١٤٠، ٩)- إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم، و لا قائم بجسم، على أنّه قوة فيه، أو صورة له بوجه (س، ف، ٨٠، ٣)- إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت، و لا يبلى بعد المفارقة عن البدن، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى، و ذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن، لأنّه محرّك هذا البدن و مدبّره و متصرّف فيه، و البدن منفصل عنه تابع له (س، ف، ١٨٦، ٣)- إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم و لا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، ن، ١٧٤، ٢٠)- الجوهر ليس بمضاف الذات بل يعرض له المضاف (ب، م، ٨، ١)- انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع: الهيولى، و الصورة، و الجسم، و العقل المفارق. و هو القائم بنفسه (غ، م، ١٤٣، ٤)- مجرّد الهيولى جوهر، و مجرّد الصورة جوهر.
و مجموعهما- و هو الجسم- جوهر (غ، م، ١٤٣، ٩)- أطلقوا (الفلاسفة) اسم (الجوهر) على ما هو (محل) و على ما هو (حال) أيضا. و خالفوا في هذا، المتكلّمين؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل (غ، م، ١٤٣، ١٧)- إنّ الجسم جوهر، و هو مركّب من جوهرين:
صورة، و هيولى، ليس تركيبهما بطريق الجمع بين مفترقين هما موجودان دون التلفيق، بل هو تركيب عقلي (غ، م، ١٦٢، ٦)- إنّ واجب الوجود، كما لا يقال له عرض ...