موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٥٤ - ب
كما أن الزمان هو شيء يتبع الحركة. فإن امتنع أن يوجد جسم لا نهاية له الممتنع بعد غير متناه، و إذا امتنع أن يوجد بعد غير متناه امتنع أن ينتهي كل جسم إلى جسم آخر، أو إلى شيء يقدّر فيه بعد، و هو الخلاء مثلا، و يمر ذلك إلى غير نهاية. و كذلك الحركة و الزمان هو شيء تابع لها. فإن امتنع أن توجد حركة ماضية غير متناهية، و كانت هاهنا حركة أولى متناهية الطرف من جهة الابتداء، امتنع أن يوجد لها قبل، إذ لو وجد لها قبل لوجدت قبل الحركة الأولى حركة أخرى (ش، ته، ٦٣، ٢٣)- القبل و البعد لا يوجدان ما لم يوجد زمان كما يقول أرسطو (ش، سط، ٥٦، ١٧)
بعد
- البعد لا يمكن أن يفارق (ش، ما، ٦٣، ١٣)- كان حلول البعد في المادة الأولى شرطا في وجود المتضادات (ش، ما، ١٢٣، ١٩)- البعد لا ينفذ في البعد (ر، ل، ٥٦، ١٥)
بعد الأول
- الأول أكمل فعلا و أجود لأن الأول هو الذي صيّر المختلف الأفعال دائما و متصلا، و ما هو بعد الأول فإنما هي علّة الأفعال المختلفة على الدوام بالعلّة الأولى (ش، ت، ١٥٨٥، ٤)
بعد بين الأمور المتضادة
- إن البعد الذي بين الأمور المتضادة و الخلاف الذي بينهما هو خلاف تام (ش، ت، ١٣٠٤، ٨)
بعد تام
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس، أعني البعد الذي في المكان و البعد الذي في الكيفية و الصورة هو التام (ش، ت، ١٣٠٤، ٢)
بعد زماني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة، فإنّه امتداد الحركة، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم (غ، ت، ٥٨، ١)
بعد في الكيفية
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس، أعني البعد الذي في المكان و البعد الذي في الكيفية و الصورة هو التام (ش، ت، ١٣٠٤، ٣)
بعد في المكان
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس، أعني البعد الذي في المكان و البعد الذي في الكيفية و الصورة هو التام (ش، ت، ١٣٠٤، ٣)
بعد مكاني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة، فإنّه امتداد الحركة، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم (غ، ت، ٥٨، ١)
بعدية
- المحدث للإنسان المشار إليه بإنسان آخر يجب أن يترقّى إلى فاعل أول قديم لا أول لوجوده، و لا لإحداثه إنسانا عن إنسان. فيكون كون إنسان عن إنسان آخر، إلى ما لا نهاية له، كونا