موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٧١ - ت
مغايرة للذات (ر، م، ٣٤٠، ١٦)- التعقّل عبارة عن حضور الماهية المجرّدة عن الغواشي الغريبة، و اللواحق المادية عند الذات المجرّدة (ط، ت، ٢٤٧، ١٣)- التعقّل هو حلول المتعقّل في ذات العاقل، و هو ممنوع. بل هو انكشاف الشيء عند العاقل، من غير حلول و ارتسام صورة (ط، ت، ٣٢٨، ١٦)
تعقّل انفعالي
- الصور العقلية قد يجوز بوجه ما أن تستفاد من الصور الخارجية كما تستفيد صورة السماء من الماء و هو التعقّل الانفعالي (ر، ل، ١١١، ٦)
تعقّل الشيء
- لا معنى لتعقّل الشيء إلّا حصول ماهيّته في العقل (ط، ت، ٢٤٠، ١٣)
تعقّلات
- قالوا (الفلاسفة): أنواع التعقّلات ثلاثة:
الأول أن تكون بالقوة و ذلك عند ما لا تكون حاصلة بالفعل و لكن النفس تقوى على استحضارها و اكتسابها و مراتب القوة مختلفة فقد تكون قريبة إلى الفعل و قد تكون بعيدة عنه.
و الثاني أن تكون حاصلة بالفعل التام على سبيل التفصيل و يكون كأنه ينظر إلى جميع مراتب ذلك المعلوم و أجزائه. الثالث أن تكون حاصلة بالفعل لكن لا على سبيل التفصيل بل على الوجه البسيط (ر، م، ٣٣٥، ٨)
تعلّم
- هذا ما قاله أفلاطون: إنّ التعلّم تذكّر، و إنّ التفكّر هو تكلّف العلم، و التذكّر تكلّف الذكر.
و الطالب مشتاق متكلّف؛ فمهما وجد مهمّا قصد معرفته بدلائل و علامات و معاني ما كان في نفسه قديما، فكأنه يتذكر عند ذلك، كالناظر إلى جسم يشبه بعض أعراضه بعض أعراض جسم آخر كان قد عرفه و غفل عنه، فيتذكّره بما أدركه من شبيهه (ف، ج، ٩٩، ١٣)- إنّ التعلّم و التعليم ليسا شيئا سوى إخراج ما في القوة يعني الإمكان إلى الفعل يعني الوجود، فإذا نسب ذلك إلى العالم سمّي تعليما، و إن نسب إلى المتعلّم سمّي تعلّما (ص، ر ١، ١٩٨، ٢٢)- إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم و التعلّم، و التعليم هو تنبيه النفس العلامة بالفعل للنفس العلامة بالقوة، و التعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم (ص، ر ١، ٢١١، ٢)- التعلّم ليس شيئا سوى الطريق من القوة إلى الفعل، و التعليم ليس شيئا سوى الدلالة على الطريق، و الأستاذون هم الأدلّاء و تعليمهم هو الدلالة، و التعلّم هو الطريق و المعلوم هو المطلوب المدلول عليه (ص، ر ١، ٢٢٥، ٥)- التعليم ليس شيئا سوى إخراج ما في القوة إلى الفعل، و التعلّم هو الخروج من القوة إليه (ص، ر ١، ٣١٧، ٧)- التعلّم هو طلب كمال النفس، و تحليتها بالصور العقلية، و تزكيتها عن رذائل الجسمانية. و طريق التعلّم و التعليم و الإفادة و الاستفادة و بالقول و الاستماع (غ، ع، ٧٥، ٦)
تعلّم قياسي
- ينبغي أن يؤخذ في كل علم و تعلّم قياسي معنيان معلومان مما هو في أوائل العقول و هي: هل هو و ما هو (ص، ر ١، ٣٥٠، ١٠)