موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٧٠ - ت
(ش، ت، ٧١٣، ١٥)
تعبير
- معنى التعبير: أن يتفكّر المعبّر في أنّ هذا الذي بقي في حفظه من الصور التي رآها، ما الذي يمكن أن تكون النفس قد رأته، حتى انتقل الخيال منه إلى هذا الباقي في الحفظ (غ، م، ٣٧٧، ١٣)- التعبير، و هو استدلال من المتخيّلات الحلمية على ما شاهدته النفس من عالم الغيب، فشبّهته القوة المتخيّلة بمثال غيره (غ، ت، ١٦٦، ١١)- معنى التعبير ... أنّ الروح العقلي إذا أدرك مدركه و ألقاه إلى الخيال فصوّره فإنّما يصوّره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشيء، كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوّره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصوّرها الخيال في صورة الحيّة (خ، م، ٣٧٨، ٣)
تعدّد الأنواع و الأجناس
- إن تعدّد الأنواع و الأجناس يوجب التعدّد في العلم ... و لذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي و لا بجزئي. و ذلك أن العلم الذي هذه الأمور لازمة له هو عقل منفعل و معلول. و العقل الأول هو فعل محض و علّة، فلا يقاس علمه على العلم الإنساني. فمن جهة ما لا يعقل غيره من حيث هو غير هو، علم غير منفعل، و من جهة ما يعقل الغير من حيث هو ذاته هو علم فاعل (ش، ته، ٢٦٠، ٩)
تعريف
- التعريف لا بدّ و أن يكون بأظهر من الشيء لا بمثله، و ما يكون أخفى منه أو يكون لا يعرف إلّا بما عرّف به (سه، ر، ١٨، ١١)- إنّ التعريف على وجهين: أحدهما أن يكون الغرض منه إفادة تصوّر مجهول بواسطة تصوّر حاصل. و ثانيهما أن يكون الغرض منه التنبيه على الشيء بعلامة منبّهة و إن كانت أخفى من المعرّف في نفس الأمر. فتعريف الوجود على الوجه الثاني جائز و أمّا على الوجه الأول فغير جائز خلافا لبعضهم (ر، م، ١٠، ٦)- التعريف عبارة عن ذكر الشيء يستلزم معرفته معرفة شيء آخر (جر، ت، ٦٤، ١٥)
تعريف حقيقي
- التعريف الحقيقيّ و هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها (جر، ت، ٦٤، ١٧)
تعريف الشيء
- يجب الاحتراز عن تعريف الشيء بما هو مثله بالأخفى، و عن تعريف الشيء بنفسه و بما لا يعرف إلّا به، إمّا بمرتبة واحدة أو بمراتب (ر، مح، ٢٦، ٢٦)
تعقّل
- ليست إنيّة العقل هي هي و التعقّل الذي هو فعل العقل منا و المعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه. و السبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل، و أما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها و العقل و فعل العقل شيئا واحدا بعينه (ش، ت، ١٧٠١، ١١)- إنّ الإدراك و التعقّل عبارة عن حالة ثبوتية (ر، م، ٣٢٦، ١٣)- إنّ التعقّل حالة إضافية و ذلك يوجب كونها