موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٠ - أ
- أما الأشياء التي لا يظهر في حدّها العنصر المحسوس و إنما يظهر في حدّها أجزاء الصورة: فإما الّا تكون فاسدة أصلا، و إما أن تكون فاسدة بنوع العرض ... و لذلك: أما التي وجودها إنما هو في غيرها فإن ذلك الغير أوائل و أجزاء لها، و أما التي ليست بطبيعتها موجودة في غيرها و إنما في طبيعتها صورتها فليس غيرها أجزاء و لا أوائل لها (ش، ت، ٩٠١، ٩)- إن النفس يظهر من أمرها أن الحدّ الذي يعطي ماهيّتها هو نفس وجودها، و إنه ليس يظهر في حدّها عنصر أصلا و هذه هي الأشياء التي لا يظهر في حدّها غيرها. و أما التي يظهر في حدّها العنصر فهي التي يظهر في حدودها غيرها. و الحدّ بتقديم إنما يقال لتلك و لهذه بتأخير (ش، ت، ٩٠٧، ١٥)- تنقسم الأشياء كلّها في أجزائها التي من طريق الكمّية كالانقسام الذي يكون للأشياء من قبل عناصرها، يعني مثل انقسام النوع إلى شخص (ش، ت، ٩٠٩، ١٧)- إن جميع الأشياء التي ترى موجودة بحال صورها في موضوعات كثيرة إن كون صورها هي غير عناصرها أمر معروف بنفسه، مثل الدائرة التي تكون مرة في نحاس و مرة في حجر و في غير ذلك من المواد (ش، ت، ٩٢٠، ١١)- إن الأشياء التي هي في غيرها هي غير محدودة بحدود الجواهر الأولى التي ليست في غيرها، فإن النفس لما كانت موجودة في غيرها لم يكن لها الحدّ التام (ش، ت، ٩٣٨، ١٧)- إن الأشياء كلها تكون واحدة بالنوع إذا قلنا أن هاهنا قولا كليّا يشملها هو جوهر لها مثل الموجود، فتكون الأشياء كلّها واحدة بالحدّ و التي هي واحدة بالحدّ هي واحدة بالنوع (ش، ت، ٩٦٣، ١٨)- إن أكثر الأشياء التي يظن بها أنها جواهر إنها موجودة أولا بالقوة ثم توجد بالفعل بعد ذلك، و ما هو بهذه الصفة فهو في مادة (ش، ت، ٩٩٧، ١٠)- بعض الأشياء ليس تستجد أسماء من قبل صورها بل من قبل أعراض لها خاصّة (ش، ت، ١٠٤٧، ١٦)- من الأشياء ما غايتها فعل فقط و منها ما غايتها مفعول ما (ش، ت، ١١٩٤، ١١)- إن الأشياء التي ليست هي بعد القوة بل وجودها ابتداء أنه ليس فيها شيء رديء البتة لا خطأ و لا فساد و لا شر (ش، ت، ١٢١٣، ٦)- إن الأشياء إنما توجد و تعلم إذا كانت بالفعل لا بالقوة. و هو (أرسطو) يتمثّل في ذلك بالأمور التعالمية لكونها إنما توجد بالفعل و تعلم إذا أوجدها المهندس في ذهنه و أخرجها من القوة إلى الفعل، و إنه قبل أن يفصلها إلى الفعل فليست موجودة و لا معلومة (ش، ت، ١٢١٤، ١١)- أن توجد أشياء كثيرة بالعدد، واحدة بالصورة، بغير مادة فمحال. و ذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره. و إنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة (ش، ته، ٣٩، ٢١)- إن الأشياء إنما تكثر عند الفلاسفة بالفصول الجوهرية، و أما اختلاف الأشياء من قبل إعراضها، فليس يوجب عندهم اختلافا في الجوهر، كمية كانت، أو كيفية، أو غير ذلك من أنواع المقولات (ش، ته، ١٤٨، ١٠)- للأشياء ذوات و صفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود، و هي التي