موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٨ - م
م، ٤٣٠، ١٢)- إنّ الموجودات الخارجية، كل واحد منها متميّز عن كل ما عداه و مباين له. و أنّ بينها مشاركات بوجوه، على مراتب متفاوتة في العموم و الخصوص (ط، ت، ١٨٤، ٤)
موجودات ضرورية بالحقيقة
- الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها و من غير علّة. و لذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر. و ينقسم قسمين: أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته و هو هو الضروري المطلق و هو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود. و النوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره و هذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب و ضروري من قبل غيره (ش، ت، ٥٢٠، ١٨)
موجودات طبيعية
- الموجودات الطبيعية: إما أن يوجد مبدأ جميع ضروب التغاير في واحد منها، أو يوجد بعضها في بعض. مثال ذلك الحيوان فإنه يوجد فيه مبادئ جميع ضروب التغاير الأربعة، أعني النقلة و النمو و الاستحالة و الكون و الفساد (ش، سط، ٣٧، ١٤)
موجودات في الأعيان
- الموجودات في الأعيان ... الموجود منها:
إما أن يكون موجودا بذاته و عن ذاته، و إما أن يكون وجوده وجب عن غيره و لم يجب له بذاته. و هذه قسمة عقلية تعتبر في الأذهان في كل موجود و لا يخرج عنها موجود و إن لم تتحقّق المعرفة بتفاصيلها في الموجودات (بغ، م ٢، ٢٢، ١٠)
موجودات في العالم
- إذا تؤمّلت جميع الموجودات التي في العالم وجدت قد رتّبت كلّها على وتيرة واحدة بل بعضها في ذلك أكثر من بعض مثل الجمال في السابح من الحيوان و الطائر و النبات (ش، ت، ١٧١٣، ٣)
موجودات في النفس
- إنه ليس يقال في الموجودات التي ليست خارج النفس إنها موجودة بإطلاق و إنما يقال فيها إنها موجودة في النفس المفكّرة أو النفس الشهوانية. و أما أن يقال إنها موجودة كما يقال في المتحرّكة فلا (ش، ت، ١١٣٨، ٣)
موجودات كلّية
- الموجودات الكلّية الدائمة الوجود و البقاء لأنّها ابتدأت في الترتيب من أشرفها و أتمّها إلى أدونها و أنقصها (ص، ر ٣، ٤٩، ١٨)
موجودات ليست في مادة
- لما تقرّر أنه لا فرق بين العلم و المعلوم إلّا أن المعلوم في مادة و العلم ليس في مادة و ذلك في كتاب النفس، فإذا وجدت موجودات ليست في مادة وجب أن يكون جوهرها علما أو عقلا أو كيف شئت أن تسميها، و صحّ عندهم (الفلاسفة) أن هذه المبادئ مفارقة للمواد من قبل أنها التي أفادت الأجرام السماوية و الحركة الدائمة التي لا يلحقها فيها كلال و لا تعب، و أن كل ما يفيد حركة دائمة بهذه الصفة فإنه ليس جسما و لا قوة في جسم، و أن الجسم السماوي إنما استفاد البقاء من قبل المفارقات،