موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣ - أ
هي التي أجمع القدماء أنها الأبعاد التي تحلّ أولا في الهيولى و أن الصورة إنما تحلّ فيها بتوسط هذه الأبعاد. و ليس يمكن في مثل هذه الأبعاد أن تكون جوهرا لأنه لو كانت جوهرا لكانت إذا خرجت إلى الفعل بقبولها النهايات جوهرا لا كمّا و ذلك مستحيل (ش، ما، ٩٥، ٤)
اتحاد
- إنّ الاتحاد هو من خاصية الأمور الروحانية و الأحوال النفسانية لأنّ الأمور الجسمانية لا يمكن فيها الاتحاد، بل المجاورة و الممازجة و المماسة لا غير. فأما الاتحاد فهو في الأمور النفسانية (ص، ر ٣، ٢٦٤، ٢)- الاتّحاد و هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلّا في العدد من الاثنين فصاعدا (جر، ت، ٦، ١٠)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٢)- الاتّحاد هو شهود الوجود الحقّ الواحد المطلق الذي الكلّ موجود بالحقّ فيتّحد به الكلّ من حيث كون كلّ شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث أنّ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنّه محال (جر، ت، ٦، ١٥)- قيل الاتّحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى تصير شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد (جر، ت، ٦، ١٨)- قيل الاتحاد هو القول من غير رؤية و فكر (جر، ت، ٦، ١٩)
اتحاد المركّبات
- إنّ الغرض من اتحاد المركّبات كلها هو معرفة السبب الموجب لذاتها المنشئ لمباديها المؤلّف لكيفياتها، و كيف كان منشأ الابتداء و إلى أين تؤول العاقبة في الانتهاء (ص، ر ٣، ١٠٠، ١٩)
اتصال
- الاتصال- هو اتحاد النهايات (ك، ر، ١٧٦، ٧)- يقال: ما الاتصال؟ الجواب: هو اتحاد النهايات، و الانفصال تباين المتّصلات (تو، م، ٣١٣، ١٧)- القابل لا يخلو: إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره. فإن كان عين الاتصال فهو محال، لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال و الانفصال جميعا و ذلك القابل يسمّى (هيولى) بالاصطلاح. و الاتصال المقبول يسمّى (صورة) (غ، م، ١٥٥، ٥)- الاتصال يقال على اتصال الوجود و اتصال الجسم بتقديم و تأخير. و الاتصال بالمكان هو اتصال الجسم بالجسم بالذات و أمّا سائر ذلك فهو اتصال الجسم بالجسم بالعرض (ج، ن، ٧١، ٦)- إن الاتصال هو من المحسوسات المشتركة (ش، ت، ٥٣٠، ٣)
اتصال الوجود
- اتصال الوجود لا يقتضي قربا أقرب من قربه و كيف و هو مبدأ كل وجود و معطيه (ف، ف، ١٩، ١٥)