موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٥ - م
- المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق: (أ) الموجود الذي لا سبب له و هو واحد. (ب) العقول الفعّالة و هي كثيرة بالنوع. (ج) النفوس السمائية و هي كثيرة بالنوع. (د) النفوس الإنسانية و هي كثرة بالأشخاص (ب، م، ١٢، ٥)- الموجود ينقسم إلى سبب و مسبّب (غ، م، ١٤٠، ٩)- الموجود ينقسم إلى: كلّي و جزئي (غ، م، ١٧٤، ٦)- الموجود ينقسم إلى واحد و كثير (غ، م، ١٨٣، ١١)- الموجود ينقسم: إلى ما هو متقدّم، و إلى ما هو متأخّر (غ، م، ١٨٧، ١٤)- الموجود ينقسم إلى: سبب و مسبّب أي: علّة و معلول (غ، م، ١٨٩، ٤)- الموجود ينقسم: إلى متناه و غير متناه (غ، م، ١٩٣، ٢)- الموجود ينقسم: إلى ما هو بالقوة. و إلى ما هو بالفعل (غ، م، ٢٠٠، ٥)- الموجود ينقسم: إلى واجب و إلى ممكن.
و نعني به أنّ كل موجود: فإمّا أن يتعلّق وجوده بغير ذاته، بحيث لو قدّر عدم ذلك الغير، لانعدم ذاته كما أنّ الكرسي يتعلّق وجوده بالخشب، و النجّار، و حاجة الجلوس، و الصورة. فلو قدّر عدم واحد من هذه الأربعة لزم بالضرورة عدم الكرسي. و أمّا أن لا يتعلّق وجود ذاته، بغيره البتّة، بل لو قدّر عدم كل غير له، لم يلزم عدمه، بل ذاته كاف لذاته. و قد اصطلح على تسمية الأول (ممكنا)، و على تسمية الثاني (واجبا) (غ، م، ٢٠٣، ١٨)- إنّ الموجود: إمّا أن يتعلّق وجوده بغيره، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير، عدمه، أو لا يتعلّق.
فإنّ تعلّق سمّيناه ممكنا، و إن لم يتعلّق سمّيناه واجبا بذاته (غ، م، ٢١٠، ٣)- محال أن ينقلب الموجود محالا (غ، م، ٢٧٦، ٤)- إنّ الموجود ينقسم إلى جوهر و عرض (غ، م، ٣٠٣، ٤)- كل موجود ليس واجب الوجود بذاته و إنّما هو موجود بغيره (غ، ت، ٧٩، ١٦)- الموجود لا يمكن إيجاده (غ، ت، ٨٢، ١٩)- الكلام في الموجود في الأعيان لا في الأذهان (غ، ت، ١٠٠، ٢٣)- إنّ الموجود مقابله ما ليس بموجود. و ما ليس بموجود منه المحال، و هو ما لا يمكن وجوده، و منه الممكن (ج، ن، ٤٣، ٣)- إنّ كل موجود في هيولى فعن فاعل، و ليس كل ما هو عن فاعل في هيولى (بغ، م ١، ٩، ١٢)- النظر في الموجود من حيث هو موجود أفرده أرسطوطاليس علما (بغ، م ٢، ٣، ١٧)- حدّ الموجود قوم و قالوا إنّه الذي يفعل أو ينفعل أو كلاهما. و معرفة الفعل كمعرفة الموجود لا يصلح أن يعرف أحدهما بالآخر، فإنّ الشيء إنّما يعرف بما هو أعرف منه و لا شيء أعرف من الموجود إلّا المدرك و المعلوم (بغ، م ٢، ٢١، ١١)- الموجود ... يقال على وجهين: أحدهما موجود الأعيان و الآخر موجود الأذهان.
و موجود الأعيان يعرف بالإدراك و يدلّ بعض المدركين عليه بعضا و يهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه، و هو واحد بعينه مشترك لكثير من المدركين كالشمس التي يراها الناس و غيرهم واحدة بعينها لا تتكثّر بإدراكهم لها. و ليس كذلك الموجود في الأذهان فإنّ الإنسان