موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٧ - م
من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، ٢٦٦، ٥)- إن لم يكن الواحد الكلّي و الموجود يدلّان على جواهر قائمة بذاتها لم يكن هاهنا واحد هو جوهر إلّا الأشياء الجزئية (ش، ت، ٢٦٨، ١١)- اسم الواحد و الموجود يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، ٢٧٢، ١)- اسم الموجود و الهويّة يقال بنوع من أنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد، فبيّن إن الموجود ينظر فيه علم واحد (ش، ت، ٣٠٧، ١٧)- إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود و إن ظننّا أن حدّهما مختلف، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تاما أعني المنعكس، و ذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد و كل ما هو واحد فهو موجود (ش، ت، ٣١١، ١٨)- وجب أن يكون الواحد و الموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد و إنسان هو أيّ موجود و هذا إنسان هو طبيعة واحدة عند ما نكرّر هذه الألفاظ و إن كانت تدل منها على أحوال مختلفة (ش، ت، ٣١٢، ٩)- إن الموجود و الواحد يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، ٣٣٣، ١٥)- إن خالف موجود موجودا بفصل من الفصول فهو مخالف له أبدا أي دائم ضروري (ش، ت، ٣٩٢، ١٩)- لما كان الهويّة و الموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد، و كان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات و واحد بالعرض، كان اسم الهوية هذه حاله (ش، ت، ٥٥٣، ٢)- الموجود بما هو موجود ينقسم بالذات إلى القوة و الفعل (ش، ت، ١١٠٤، ٦)- إن الموجود ينقسم إلى الجوهر و إلى سائر المقولات، و ينقسم أيضا إلى القوة و الفعل، و ذلك أن الموجود منه ما هو بالقوة و منه ما هو بالتمام و الفعل (ش، ت، ١١٠٥، ٧)- إن الموجود في بادئ الرأي هو المتحرّك الذي بالفعل (ش، ت، ١١٣٨، ٨)- إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد (ش، ت، ١٢٢٠، ١٠)- اسم الواحد و الموجود و الهوية مترادفان (ش، ت، ١٢٧١، ١٥)- كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر و إلى كم و كيف و غير ذلك من سائر المقولات، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر و واحد كيف، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود (ش، ت، ١٢٧٩، ٧)- لزم أن يكون كل موجود: إما واحد بالطبع و إما كثير، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع و إما كثير. و ذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض و الواحد بالعرض هو كثير، فلذلك يقتسم الصدق و الكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا و إما كثيرا و ذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع (ش، ت، ١٢٩٦، ١٣)- إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد و طبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، و كيف ما كان فإنه من المعلوم الأول