موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٩ - م
ماهيّة القائمة العامة
- إن ماهيّة القائمة العامة و هي الصورة تنسب إلى القائمة على طريق أنها هي هي، فإنّا نقول إن ماهيّة القائمة هي القائمة و قد نقول إن ماهيّة القائمة أي صورتها موجودة في القائمة. و على هذا لا تكون صورة القائمة هي القائمة كما لا تكون النفس هي الحيوان (ش، ت، ٩١٦، ٥)
ماهيّة مركَّبة
- الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة و ذلك الجزء هو المادة، أو تكون بالفعل و ذلك هو الصورة، و هذان الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية و العلّة الصورية، و أمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية، و أمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية (ر، ل، ٨٠، ١)
ماهيّة مطلقة
- الماهيّة المطلقة أي المعطية الوجود (ش، ت، ٨٠٠، ٢)- إن الماهيّة المطلقة التي يدل عليها الحدّ هو للجواهر (ش، ت، ٨٠٨، ٩)
ماهيّة معلولة
- الماهيّة المعلولة لا يمتنع في ذاتها وجودها و إلّا لم توجد و لا يجب وجودها بذاتها و إلّا لم تكن معلولة، فهي في حدّ ذاتها ممكنة الوجود و يجب بشرط مبدئها و يمتنع بشرط لا مبدئها، فهي في حدّ ذاتها هالكة و من الجهة المنسوبة واجبة ضرورة- فكل شيء هالك إلّا وجهه (ف، ف، ٣، ١٥)- الماهيّة المعلولة لها عن ذاتها أن ليست و لها عن غيرها أن يوجد، و الأمر الذي عن الذات قبل الأمر الذي ليس عن الذات. فالماهية المعلولة إن لم توجد بالقياس إليها قبل أن توجد فهي محدثة لا بزمان تقدّم (ف، ف، ٣، ١٩)
ماهيّة النوع
- إنّ ماهيّة كلّ نوع هي التي لها يفعل ذلك النوع الفعل الكائن عنه، و هي أيضا السبب في سائر الأعراض الذاتيّة التي توجد له- كان ذلك العرض حركة أو كمّية أو كيفيّة أو وضعا أو غير ذلك- كما أنّ ماهيّة الحائط هي التي لها يحمل السقف و لها يقبل الأعراض التي من شأن الحائط بما هو حائط أن يقبلها (ف، ط، ٨٩، ١٧)
ماهيّة نوعية
- إنّ الماهيّة النوعية إنّما تتكثّر و تتشخّص بسبب المادة و عوارضها (ر، م، ١١٢، ٨)- الماهيّة النوعيّة هي التي تكون في أفرادها على السويّة، فإنّ الماهيّة النوعيّة تقتضي في فرد ما يقتضى به في فرد آخر كالإنسان فإنّه يقتضى في زيد ما يقتضى في عمرو بخلاف الماهيّة الجنسيّة (جر، ت، ٢٠٦، ١)
ماهيّة واحدة
- الماهية الواحدة لا تستلزم لوازم مختلفة (ر، ل، ٥٢، ١٣)
مبادئ
- أمّا المبادي فهي العنصر و الصورة و ما أشبه المبادي و ليست كذلك بالحقيقة بل بالتقريب.
و أمّا اللاحقة للمبادئ فالزمان و المكان. و أما الشبيهة باللاحقة فالخلأ و ما لا نهاية له (ف،