موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٨٥ - و
واحد (سه، ل، ١٢٦، ٤)- كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس، و ليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة. و إنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما (ش، ت، ٥٥٠، ١٥)
واحد بالنوع
- الواحد بالجنس قد يكون بالجنس القريب، و قد يكون بالجنس البعيد. و الواحد بالنوع كذلك قد يكون بنوع قريب لا يتجزّأ إلى أنواع، و قد يكون بنوع بعيد (س، شأ، ٩٨، ٣)- إن ما هو واحد بالنوع فليس هو واحد بالعدد أصلا لأن الواحد بالنوع مما يصدق أقل ذلك على اثنين بالعدد (ش، ت، ٥٥٠، ٣)- كل ما هو واحد بالنوع فهو واحد بالجنس، مثال ذلك إن زيدا و عمرا واحد بالنوع لأن كليهما إنسان و هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان و ليس ينعكس هذا، و لا بد مثال ذلك أن زيدا و هذا الفرس هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان و ليس هما واحدا بالنوع لأن هذا إنسان و هذا فرس (ش، ت، ٥٥٠، ٩)
واحد تام
- من الواحد تام، و هو الذي لا يمكن الزيادة فيه كخط الدائرة، و منه ناقص، و هو الذي يمكن فيه ذلك كالخط المستقيم. و أحقّ الأقسام بالوحدة الأول، ثم ما يليه من الثلاثة. و التامّ أحقّ بها من غيره، و من لواحق الكثرة الاختلاف و التقابل (سه، ل، ١٢٦، ٨)
واحد حق
- ليس إذن الواحد بالحقيقة قابلا للإضافة إلى مجانسه، و إن كان له جنس قبل أن يضاف إلى مجانسه، فإذن لا جنس للواحد الحق بتّة (ك، ر، ١٥٣، ٢)- الواحد الحق أزليّ؛ و لا يتكثّر بتّة بنوع من الأنواع أبدا؛ و لا يقال: واحد، بالإضافة إلى غيره؛ فإذن هو الذي لا هيولى له ينقسم بها، و لا صورة مؤتلفة من جنس و أنواع؛ فإنّ الذي هو كذلك يتكثّر بما ألّف منه؛ و لا هو كمّية بتّة، و لا له كمّية؛ لأنّ الذي هو كذلك أيضا ينقسم (ك، ر، ١٥٣، ٤)- الواحد الحق لا أسماء مترادفة (ك، ر، ١٥٥، ١٦)- ليس الواحد الحق واحدا بنوع اشتباه الاسم (ك، ر، ١٥٦، ٥)- الواحد الحق لا يقال بنوع العنصر بتّة (ك، ر، ١٥٦، ٢٠)- إنّ الواحد الحق ليس هو شيء من المفعولات، و لا هو عنصر و، لا جنس، و لا نوع، و لا شخص، و لا فصل، و لا خاصة، و لا عرض عام، و لا حركة، و لا نفس، و لا عقل، و لا كل، و لا جزء، و لا جميع، و لا بعض، و لا واحد بالإضافة إلى غيره، بل واحد مرسل، و لا يقبل التكثير و لا هو المركّب، و لا كثير، و لا واحد مما ذكرنا أنّه موجود فيه أنواع جميع أنواع الواحد التي ذكرنا، و لا يلحقه ما يلحق أساميها (ك، ر، ١٦٠، ٦)- الواحد الحق إذن لا ذو هيولى، و لا ذو صورة، و لا ذو كمّية، و لا ذو كيفية، و لا ذو إضافة، و لا موصوف بشيء من باقي المفعولات، و لا ذو جنس، و لا ذو فصل، و لا ذو شخص، و لا ذو خاصة، و لا ذو عرض عام، و لا متحرّك، و لا موصوف بشيء مما نفى أن يكون واحدا بالحقيقة؛ فهو إذن وحدة فقط محض، أعني لا