موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٠٠ - ك
و السطح و الجسم و المكان و الزمان، و المنفصل نوعان: العدد و الحركة. و هذه الأشياء كلها يقال فيها كم هو (ص، ر ١، ٢٠٠، ٤)
كمال
- الكمال على وجهين: كمال أول، و كمال ثان.
فالكمال الأول هو الذي يصير به النوع نوعا بالفعل كالشكل للسيف. و الكمال الثاني هو أمر من الأمور التي تتبع نوع الشيء من أفعاله و انفعالاته، كالقطع للسيف، و كالتمييز و الرويّة و الإحساس و الحركة للإنسان (س، شن، ١٠، ٤)- الكمال على ضربين: كامل بذاته، و كامل بصفات أفادته الكمال، و تلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته. و الكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال و إلّا كان ناقصا، و أما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته (ش، ته، ١٨٩، ١٢)- الذي في النهاية من الكمال في الوجود يجب أن يكون واحدا، لأنه إن لم يكن واحدا لم يكن في النهاية من الكمال في الوجود، لأن الذي في النهاية لا يشاركه غيره (ش، ته، ٢٢٠، ٧)- الكمال ... صنفان: إما كمال محض لا يكون فيه شيء من القوة أصلا و هو نهاية الحركة الذي إذا بلغته كفّت و فسدت، و ذلك مثل الأبيض يتحرّك إلى أن يصير أسود و النحال يتحرّك إلى أن يصير تمثالا، و إما كمال يحفظ ما بالقوة و لا يوجد إلا بوجود القوة مقترنة به و هذا المعنى هو المسمّى حركة (ش، سط، ٤٧، ٨)- عند السكون لا يستخرج الكمال من القوة إلى الفعل و عند الحركة يستخرج (ر، ل، ١٠٠، ٧)
كمال أقصى
- لو رفعنا العقل الذي بالفعل لم يكن الكمال الأقصى لنا موجودا (ش، ما، ١٤٩، ١)
كمال الإنسان
- إن كمال الإنسان في خلقه هو كمال الخلق (ف، تن، ٩، ٤)
كمال أول
- الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل، و ما لا يحتاج إليه في بقائه و وجوده الكمال الثاني (ف، ت، ٣، ٤)
كمال ثان
- الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل، و ما لا يحتاج إليه في بقائه و وجوده الكمال الثاني (ف، ت، ٣، ٤)
كمال الحي
- كمال الحي بما هو حي هي الحركة (ش، ته، ٢٧٢، ١٣)
كمال العلم
- أول العلم بأول الأسباب التي هي المبادي، و كمال العلم بآخر الأسباب التي هي الغايات (بغ، م ١، ١٣، ٢٢)