موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٨ - ك
- الكلّيات معقولات تابعة للموجودات و متأخّرة عنها (ش، ته، ١٩٤، ١٠)- إن الكلّيات ليس لها وجود خارج النفس ...
و إن الوجود منها خارج النفس إنما هو أشخاصها فقط (ش، ن، ٩٦، ١٠)- الكلّيات من المعقولات الثواني و الأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول (ش، ما، ٨١، ١٦)- إنّ الكلّيات تحمل على الجزئيات التي لا شك في جوهريتها بهو هو (ر، م، ١٤٦، ١٩)- الكلّيات لا وجود لها في الأعيان (ر، م، ٥٥٢، ١٩)- أمّا الكلّيات فالحسّ لا يعطيها البتّة، فإنّ الحسّ لا يشاهد إلّا هذا الكل و هذا الجزء، فأمّا وصف الأعظمية فهو غير مدرك بالحسّ (ر، مح، ٢٩، ١٦)- الكلّيات من حيث هي كلّيات، ليست موجودة خارجية حتى تكون معلولة، بل وجودها هو وجود جزئياتها (ط، ت، ٢٤٦، ١)
كلّيات الأشياء
- كلّيات الأشياء، إذ هي في النفس خارجة من القوة إلى الفعل، هي عقل النفس المستفاد الذي كان لها بالقوة، فهي العقل الذي بالفعل الذي أخرج النفس من القوة إلى الفعل (ك، ر، ١٥٥، ٦)
كلّيات الجواهر
- الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء و لا في شيء و تقال عليه سائر الأشياء. و هو الذي يسمّى شخص الجوهر و يسمّيه (أرسطو) في" كتاب المقولات" الجوهر الأول، و يحتمل أن يريد بعلى معنى فيه. و على هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول و الثواني و هي كلّيات الجواهر (ش، ت، ٥٦٥، ٤)- كلّيات الجواهر جواهر (ر، م، ١٤٧، ١٠)
كلّيات ذاتية
- أما الكلّيات الذاتية التي هي ماهيّة الشيء أعني التي تفهم جوهر الشيء المفرد فإنها الشيء المفرد بعينه ... أعني بأنها تعرّف جوهر المفردات (ش، ما، ٦٩، ٨)- لو لم تكن كلّيات الشيء الذاتية هي الشيء المفرد بعينه، أعني الموضوعات، لما كانت ماهيّة الشيء هي الشيء، فكانت لا تكون ماهيّة الحيوان مثلا هي الحيوان المشار إليه، و كانت ترتفع المعرفة حتى لا يكون هاهنا معقول أصلا لشيء من الأشياء (ش، ما، ٦٩، ١٤)
كلّية
- إنه ليس يمكن أن يكون شيء من الأشياء التي تسمّى كلّية جوهرا لشيء من الأشياء و إن كانت هي المعرفة لجواهر الأشياء القائمة بذاتها (ش، ت، ٩٦٢، ١٥)- الكلّية وصف إضافي عارض للماهيّات.
فالكلّي قد يراد به معروض هذا الوصف، و قد يراد به مجرّد هذا الوصف، و قد يراد به مجموع الأمرين (ر، م، ٤٤٨، ٢)
كلّية سالبة
- إنّ السلب و الإيجاب نوعان: كلية و جزئية.
فالكلية الموجبة مثل قولك كل نار حارّة، و سالبتها ليس شيء من النيران حارّة (ص، ر ١، ٣٣٤، ١٥)