موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٩ - أ
بالصورة فقط بل بعضها بالجنس و بعضها بالصورة (ش، ت، ١٣٠٢، ٣)- الأشياء المخالفة هي التي لا تجتمع في جنس واحد و التي هي موافقة تجتمع في جنس واحد (ش، ت، ١٣٠٢، ٧)
أشياء مختلفة
- إن للأشياء المختلفة حدودا مختلفة (ش، ت، ٤٦٢، ١١)- ليس في الأشياء المختلفة موافقة لا في قسم الوجود و لا في قسم العدم، أي ليس وجود أحدها وجود الآخر و لا عدم وجوده (ش، ت، ١٧٣٥، ١٠)
أشياء مختلفة بالصورة
- إن الأشياء التي هي مختلفة مثل هذا الاختلاف، أي مختلفة بالصورة، تكون في جنس واحد إذ لا تختلف بالعرض مثل التي تتفق بالصورة و تختلف بالمادة. مثال ذلك خاتمان أحدهما من ذهب و الآخر من فضة ... فإنه ينبغي الّا تتفق إلّا في الشيء المشترك فقط و أن تختلف في الشيء الذي به يكون كل واحد منهما آخر (ش، ت، ١٣٦٦، ٣)
أشياء مرتّبة
- إن الأشياء المرتّبة بعضها من أجل بعض (ش، ت، ١٧١٠، ١٠)
أشياء مركّبة
- الأشياء المركّبة تعرف حقيقتها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها. مثال ذلك إذا قيل ما حقيقة الطين، فيقال تراب و ماء مختلطان (ص، ر ١، ١٩٩، ٨)- الأشياء المركّبة كثيرة الأنواع لا يحصي عددها إلّا اللّه عزّ و جلّ و لكن يجمعها كلها ثلاثة أجناس: إما أن تكون جسمانية طبيعية، أو جرمانية صناعية، أو نفسانية روحانية (ص، ر ١، ٣٤٤، ٢١)- لما كان بعض الأشياء يظهر في حدودها العنصر و هي المركّبة من عنصر بالفعل و صورة، لم تكن حدود جميع أجزائها هي أجزاء الحدّ (ش، ت، ٨٩٨، ٤)- أما الأشياء المركّبة من صورة و عنصر بالفعل مثل المجتمع من الأنف و العمق الذي يسمّى الفطس فليس يكون الجوهر الذي هو منهما كالصورة التي تحمل على العنصر على النحو الذي هي ماهيّة الشيء هو الشيء نفسه في الحمل و هي الأشياء الموجودة بذاتها في غيرها (ش، ت، ٩٤٠، ٧)- إن الأشياء التي هي مركّبة من التمام و القوة إنما يقال فيها إنها فعلا إذا كانت متحرّكة، فإنه يظنّ أن الذي بالفعل هو المتحرّك و أن الحركة هي الفعل؛ و أما ما كان من الأشياء غير متحرّك فليس يقال فيها إنها فعلا مثل المعقولات و المرادات فإنه لا يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لكن يقال فيها إنها موجودة في النفس و في الفكرة (ش، ت، ١١٣٧، ١٠)- الأشياء المركّبة إنما تفضل بعضها بعضا في قلة التركيب و قربها من البسيط الأول في ذلك الجنس (ش، ت، ١٧٠٤، ١٦)- ليس الأمر في الأشياء البسيطة كالحال في الأشياء المركّبة، بل ما يوجد للبسيط يوجد ضرورة للمركّب منه بوجه ما إذا كان البسيط متقدّما عليه، و ما يوجد للمركّب فليس يلزم أن يوجد للبسيط. إذ كان يلزم أن يوجد للمركّب شيء زائد و أسباب الأمور البسيطة بسيطة (ش،