موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٣ - م
مقدّمات القياس
- مقدّمات القياس مأخوذة من المعلومات التي في أوائل العقول و تلك المعلومات أيضا مأخوذة أوائلها من طرق الحواس (ص، ر ١، ٣٤٦، ١٣)
مقدّمات يقينية
- المقدّمات اليقينية تتفاضل على ما تبيّن في كتاب البرهان، و السبب في ذلك أن المقدّمات اليقينية إذا ساعدها الخيال قوي التصديق فيها، و إذا لم يساعدها الخيال ضعف و الخيال غير معتبر إلّا عند الجمهور، و لذلك من ارتاض بالمعقولات و اطّرح التخيّلات، فالمقدّمتان في مرتبة واحدة عنده من التصديق (ش، ته، ١٥٠، ٢٦)
مقدّمة
- المقدّمة ما يتوقّف عليه الشيء في الشيء (جر، ت، ٢٤٢، ١٤)
مقدّمة مشهورة
- إنّ المقدّمة المشهورة لا يراعى فيها الصدق و الكذب، لأن المشهور بما كان كاذبا، و لا يطرح في الجدل لكذبه، و ربما كان صادقا، فيستعمل لشهرته في الجدل، و لصدقه في البرهان (ف، ج، ١٠٠، ٢١)
مقدّمتان
- إنّ المقدمتين لا تقترنان إلّا أن تشتركا في كل حدّ واحد و تتباينان بحدّين آخرين، و ذلك الحدّ لا يخلو من أن يكون موضوعا في إحداهما و محمولا في الأخرى أو يكون محمولا في كلتيهما أو يكون موضوعا فيهما جميعا (ص، ر ١، ٣٣٦، ٨)
مقدور
- المقدور إمّا أن يكون ثابتا في العدم أو لا يكون (ر، مح، ٥٠، ١٧)
مقرّبون
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:
المقرّبون و هم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته و أفعاله و صفاته. و أصحاب اليمين و هم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.
و أصحاب السلامة و هم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة و الباطلة ... و أمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، ١١٧، ١٨)
مقصود بالذات
- إنّ المقصود بالذات قد يترتّب على الفعل بلا واسطة، و قد يترتّب عليه بواسطة أو وسائط.
و حينئذ تصير الواسطة أيضا غرضا منه، لكن بالعرض (ط، ت، ٢٨٠، ٣)
مقصود الشرع
- مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق و العمل الحق. و العلم الحق هو معرفة اللّه تبارك و تعالى و سائر الموجودات على ما هي عليه، و بخاصة الشريفة منها، و معرفة السعادة الأخروية و الشقاء الأخروي. و العمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة، و تجنّب الأفعال التي تفيد الشقاء. و المعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى" العلم العملي". و هذه تنقسم قسمين: أحدهما أفعال