موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٣١ - م
الأوسط من الدماغ، بها تدرك الشاة معنى في الذئب موجبا للنفار. و الرابعة المتخيّلة، و هي قوة مودعة في التجويف الأوسط من الدماغ أيضا عند الدودة، من شأنها التركيب و التفصيل، و هي تفرّق أجزاء نوع واحد و تجمع أجزاء أنواع مختلفة، فما في القوى الباطنة أشدّ شيطنة منها، و عند استعمال العقل تسمّى مفكّرة، و لدن استعمال الوهم متخيّلة.
و الخامسة الذاكرة، و هي قوة مرتّبة في التجويف الأخير من الدماغ، هي خزانة الأحكام الوهمية كما كان الخيال للحسّ المشترك (سه، ل، ١١٥، ٢٠)- القوى الباطنة إمّا أن تكون مدركة أو متصرّفة:
أمّا المدركة فأمّا أن تكون مدركة للصور و هي الجنس المشترك و خزانته الخيال، أو مدركة للمعاني الجزئية القائمة بالأشخاص الجسمانية كعداوة هذا الحيوان و صداقة ذلك و هو المسمّى بالوهم و خزانته الحافظة، و أمّا المتصرّفة فهي القوة التي إن استعملتها النفس الإنسانية سمّيت مفكّرة و هي التي تركّب الصور بعضها مع البعض و تركّب المعاني بعضها مع البعض و تركّب الصور مع المعاني. فهذا مجموع القوى الباطنة (ر، ل، ٦٩، ١٨)- المتصرّفة، و هي قوة تتصرّف في صور المحسوسات بالحواس الظاهرة، و المعاني الجزئية المأخوذة منها و بل و في صور المعقولات الصرفة أيضا، و ذلك بأن تركّب بعضها مع بعض، و تفصل بعضها عن بعض، كتصوير فرس ذي جناحين، و تصوير بدن لا رأس له. و كإبراز الصديق في صورة العدو و بالعكس. و هي لا تسكن عن العمل نوما و لا يقظة. فإن كان مستعملها العقل في مدركاته تسمّى مفكّرة، و إن كان هو الوهم تسمّى متخيّلة (ط، ت، ٣٢١، ٦)
مفهوم كلّي
- إنّ المفهوم الكلّي يحلّ في النفس. و هو مشترك بين أفراد مختلفة في الكمّ، و الكيف، و الأين، و الوضع و غير ذلك (ط، ت، ٣٣١، ٦)
مقادير خاصة
- إنّ الأجسام الخاصّة هي المقادير الخاصّة (سه، ر، ٧٧، ٤)
مقاييس
- إن في الجوامع ابتداء كل شيء بالجوهر، يعني (أرسطو) بالجوامع المقاييس و بالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس (ش، ت، ٨٧٨، ١٣)- كما أن الجوامع أي المقاييس التي تتولّد عنها المصنوعات إنما هي ماهيّات المصنوعات، كذلك الأمور المتكوّنة هي متولّدة عن ماهيّاتها سواء في ذلك الصناعة و الطبيعة (ش، ت، ٨٧٩، ٤)
مقاييس أول
- المقاييس الأول، و هي التي تكون من ثلاثة حدود فقط، هي أيضا أسطقسّات المقاييس المركّبة لأن المقاييس المركّبة تنحلّ إلى هذه المقاييس البسيطة على ما تبيّن في كتاب القياس ... إن الثّلاثة حدود أحدها يسمّى الحدّ الأوسط كاسم الواحد الأصغر و الثاني الأكبر (ش، ت، ٥٠٢، ١٣)
مقبول
- القابل بالحقيقة هو ما كان قوة فقط و إن كان