موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨١٣ - م
معرفة حقائق الأشياء
- إنّ المباحث و المطالب في معرفة حقائق الأشياء تسعة أنواع: أولها هل هو؟ و الثاني ما هو؟ و الثالث لم هو؟ و الرابع كم هو؟
و الخامس أي شيء هو؟ و السادس كيف هو؟
و السابع أين هو؟ و الثامن متى هو؟ و التاسع من هو؟ و لكل سؤال من هذه السؤالات جواب خاص لا يشبه الآخر: فمن يتعاطى معرفة حقائق الأشياء و يخبر عن عللها و أسبابها يحتاج إلى أن يكون قد عرف هذه المباحث التسعة و الجواب عن هذه السؤالات واحدة واحدة بحقّها و صدقها (ص، ر ٣، ٣٢٥، ١٤)- إنّ ملاك الأمر في معرفة حقائق الأشياء هو في تصوّر الإنسان حدوث العالم، و كيفية إبداع الباري تعالى العالم و اختراعه، إيّاه و كيفية ترتيبه للموجودات و نظامه للكائنات بما عليه الآن لم كان ذلك (ص، ر ٣، ٣٢٦، ٣)
معرفة ذاتية
- المعرفة الذاتية على ضربين: إما معرفة البسائط بذواتها، و إما معرفة المركّبات بذاتياتها التي هي الأجزاء التي تركّبت منها حقائقها كما يعرف الأبيض بأنّه جسم كثيف ملوّن بالبياض و العرضية تختلف بحسب الأعراض (بغ، م ٢، ١٢٢، ١٥)
معرفة الشيء الحقيقية
- نعرف الشيء المعرفة الحقيقية إذا عرفناه بعلّته على ما قيل في كتاب البرهان (ش، ت، ١٣، ١٢)
معرفة ضرورية
- إن كان الصادق دائما إنما يلفى في الأشياء الموجودة فعلا، فإذن لا برهان في الأشياء الموجودة تارة فعلا و تارة قوة. و إذا لم يكن في هذه برهان فلا سبيل لنا أيضا إلى علم وجود الأشياء الموجودة فعلا دائما، إذ كانت المعرفة الضرورية إنما تحصل بالذات عن أمور ضرورية (ش، ما، ١١١، ١٩)
معرفة في الكلّية
- إن المعرفة في الكلّية في جميع الأشياء (ش، ت، ٤٠٠، ١٣)
معرفة اللّه
- معرفة اللّه على التمام إنما تحصل بعد المعرفة بجميع الموجودات (ش، م، ٢١٨، ١٢)
معرفة النفس الإنسانية
- إنّ معرفتنا بالنفوس الإنسانية التي هي ذواتنا و حقائقنا على ضربين: من المعرفة، معرفة أولية، و معرفة استدلالية. و الأولية هي معرفة الإنسان بنفسه فإنّ لكل إنسان على ما قيل معرفة بنفسه أسبق من كل معرفة له بغيره و هي قبل و بعد و مع كل شعور ... و المعرفة الاستدلالية هي معرفة الإنسان لنفس غيره مستدلّا عليها بأفعاله و أحواله الموجودة فيه عنها، و معرفته التي من قبيلها بنفسه و بنفس غيره أتمّ من معرفته الأولى بنفسه (بغ، م ١، ٣٦٤، ٨)
معروف بنفسه
- ليس من شرط المعروف بنفسه أن يعترف به جميع الناس، لأن ذلك ليس أكثر من كونه مشهورا، كما أنه ليس يلزم فيما كان مشهورا أن يكون معروفا بنفسه (ش، ته، ٣٢، ٢٢)