موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨١١ - م
- وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل (ش، ته، ١٩٠، ١٠)- المعدوم لا يتصف بنفي شيء عنه أو بإيجابه (ش، ته، ٢٢٥، ٢٦)- المعدوم لا يعود بالشخص، و إنما يعود الموجود لمثل ما عدم، لا لعين ما عدم (ش، ته، ٣٢٧، ١٠)- الموجود عند الجمهور إنما هو المحسوس، و المعدوم عندهم هو غير المحسوس (ش، م، ١٧٥، ٨)- إنّ المعدوم ليس بثابت (ر، م، ٤٥، ٥)- إنّ المعدوم لا يعاد (ر، م، ٤٧، ١٨)- إنّ المعدوم إنّما يوصف بالإمكان إذا حضر في العقل و حينئذ يكون موجودا من الموجودات الذهنية، فصحّ وصفه بالإمكان أو الاستحالة (ر، م، ١١٩، ٦)- المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الثبوت و لا نزاع في أنّه نفي محض، و إمّا أن يكون ممكن الثبوت (ر، مح، ٤٨، ٢)- إدراك الحسّ موقوف على وجود المحسوس، فإنّ المعدوم لا يحسّ. فتصوّر الفعل الجزئي من حيث هو جزئي موقوف على وجوده (ط، ت، ٢٧٧، ١١)
معرفة
- المعرفة رسم المعروف في نفس العارف بحال واحدة، لأنّها إن لم تكن بحال واحدة تتّحد بها نفس العارف و رسم المعروف، فلا معرفة (ك، ر، ١٣٥، ١٤)- المعرفة- رأي غير زائل (ك، ر، ١٧٦، ٦)- يقال: ما المعرفة؟ الجواب: هي رأي غير زائل. و الرأي هو الظنّ مع ثبات القضية عند القاضي فهو إذا سكون الظنّ (تو، م، ٣١٢، ٨)- يقال: ما المعرفة؟ الجواب: هي إدراك صور الموجودات بما يتميّز عن غيرها و لذلك هي بالمحسوسات أليق لأنّها تحصل بالرسوم، و الرسوم مأخوذة من الأعراض و الخواص، و العلم بالمعقولات أليق لأنّه يحصل بالحدود و المعاني الثابتة للشيء (تو، م، ٣١٣، ١)- المعرفة منها ناقصة عامية حاصلة بأوائل الأذهان، و منها تامة خاصّية حاصلة بإمعان النظر و يمثل على ذلك بنظيره في المحسوسات كالمبصرات (بغ، م ١، ٤٠، ٢٣)- يقال معرفة لما يشعر به الواحد منّا في سرّه مما لا يطّلع عليه غيره إلّا بأن يطلعه عليه بنطقه الإرادي و إشاراته الظاهرة من تمثّل ما أدركه بالبصر أو بالسمع أو بالذوق أو بالشمّ أو باللمس (بغ، م ١، ٣٢٢، ١٩)- المعرفة تقال على استثبات المحصول المدرك خصوصا إذا تكرّر إدراكه. فإنّ المدرك إذا أدرك شيئا فحفظ له محصولا في نفسه ثم أدركه ثانيا و أدرك مع إدراكه له أنّه هو ذلك المدرك الأول قيل لذلك الإدراك الثاني بهذا الشرط معرفة (بغ، م ١، ٣٩٥، ٦)- العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم.
و الإدراك و المعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك و للعارف إلى المعروف (بغ، م ٢، ٢، ٩)- المعرفة و العلم عندنا صفتان إضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها و نعلمها. و الأشياء التي نعرفها و نعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان و معرفتنا و علمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان (بغ، م ٢، ٢، ١١)- المعرفة و العلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية و على معرفة