موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٥ - ع
عن غيرها بتبدّل نسبتها إلى غيرها (بغ، م ١، ٤٤٢، ١١)- العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض، و هو صحيح، فإنّ العرضيّة أيضا من الصفات العقليّة (سه، ر، ٧٢، ١٢)- إنّ العرضية عبارة عن نسبة الشيء بالحلول إلى الموضوع (ر، م، ١٥٠، ٢٠)- إنّ العرضية مقولة على ما تحتها بالتشكيك (ر، م، ١٥١، ٢)
عزم
- العزم- ثبات الرأي على الفعل (ك، ر، ١٧١، ٣)- يقال: ما العزم؟ الجواب: الرأي على العقل (تو، م، ٣١٢، ٥)- إنّ العزم غير كاف في وجود الفعل، بل العزم على الكتابة لا يوقع الكتابة ما لم يتجدّد قصد، هو انبعاث في الإنسان متجدّد حال الفعل (غ، ت، ٤٤، ١)
عشق
- إنّ العشق يترك النفس فارغة من جميع الهمّ إلّا همّ المعشوق و كثرة الذكر له و الفكرة في أمره و هيجان الفؤاد و الوله به و بأسبابه (ص، ر ٣، ٢٦١، ٧)- إنّ الذين زعموا أنّ العشق هو مرض نفساني، أو قالوا إنّه جنون إلهي فإنّما قالوا ذلك من أجل أنّهم رأوا ما يعرض للعشاق من سهر الليل و نحول الجسم و غور العيون و تواتر النبض و الأنفاس الصعداء مثل ما يعرض للمرضى فظنّوا أنّه مرض نفساني (ص، ر ٣، ٢٦١، ١٣)- أمّا الذين زعموا أنّه (العشق) جنون إلهي فإنّما قالوه من أجل أنّهم لم يجدوا الهمّ دواء يعالجونهم به و لا شربة يسقونها إيّاهم فيبرءون ممّا هم فيه من المحنة و البلوى إلّا الدعاء للّه بالصلاة و الصدقة و القرابين في الهياكل و رقي الكهنة و ما شاكل ذلك (ص، ر ٣، ٢٦١، ١٧)- من الحكماء من زعم أنّ العشق هو إفراط المحبّة و شدّة الميل إلى نوع من الموجودات دون سائر الأنواع و إلى شخص دون سائر الأشخاص أو إلى شيء دون سائر الأشياء بكثرة الذكر له و شدّة الاهتمام به أكثر مما ينبغي (ص، ر ٣، ٢٦٢، ٥)- من الحكماء من قال إنّ العشق هو هوى غالب في النفس نحو طبع مشاكل في الجسد أو نحو صورة مماثلة في الجنس. و منهم من قال إنّ العشق هو شدّة الشوق إلى الاتحاد (ص، ر ٣، ٢٦٢، ١٥)
عصب
- العصب له مدخل ما في وجود الحسّ (ش، ن، ٦٤، ٢٣)- العصب إنما ينبت من الدماغ لأنه شبيه بجوهره (ش، ن، ٦٦، ٣)
عصبية
- ينبغي لمن يريد أن يعرف حقائق الأشياء أن يبحث أولا عن علل الموجودات و أسباب المخلوقات، و أن يكون له قلب فارغ من الهموم و الغموم و الأمور الدنياوية، و نفس ذكية طاهرة من الأخلاق الردية و صدر سليم من الاعتقادات الفاسدة، و يكون غير متعصّب لمذهب أو على مذهب، لأنّ العصبية هي الهوى و الهوى يعمي عين العقل و ينهى عن إدراك الحقائق و يعمي النفس البصيرة عن تصوّر الأشياء بحقائقها، فيصدّها ذلك عن الهوى