موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٣ - ع
كجزء منه و لا يصحّ قوامه دون ما هو فيه (ر، م، ١٣٨، ١٢)- العرض ... يجوز قيامه بالعرض (ر، م، ١٣٩، ١٤)- إنّ العرض ليس بجنس (ر، م، ١٥٠، ١٦)- العرض الساري في المحل المنقسم يجب أن يكون منقسما (ر، م، ١٦٠، ٩)- لو صحّ بقاء العرض لامتنع عدمه، لأنّ عدمه بعد البقاء لا يجوز أن يكون واجبا و إلّا لانقلب الشيء من الإمكان الذاتي إلى الامتناع، بل يكون جائزا، أو له سبب (ر، مح، ٨٦، ٧)- أمّا العرض، فعبارة عن الموجود في موضوع.
و قد ذكرنا سابقا ما ينقسم إليه من الأجناس (سي، م، ١١١، ٥)- العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أيّ محلّ يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحلّه و يقوم هو به.
و الأعراض على نوعين: قارّ الذات و هو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض و السواد، و غير قارّ الذات و هو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة و السكون (جر، ت، ١٥٣، ١٣)
عرض بالذات
- إن العرض بالذات ليس هو الشيء الذي عرض له بالعرض مثل الموسيقى لسقراط و بعضها عرض بالعرض مثل الطب للموسيقى (ش، ت، ٣٨٠، ١)
عرض ذاتي
- العرض الذاتي هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما. فإنّ ذلك العرض إذا حدّ أخذ ذلك الأمر في حدّ العرض. فما كان من الأعراض هكذا فإنّه يقال إنّه عرض ذاتيّ (ف، حر، ٩٥، ١٦)
عرض عام
- الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية، و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلّا و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، ١٢٦، ١٢)- العرض العام أيضا مقول على أشخاص كثيرة، فهو كثير، لأنّه موجود في أشخاص كثيرة، و إمّا أن يكون كمّية، فيقبل الزيادة و النقص، فهو متجزّئ، و إمّا أن يكون كيفية، فيقبل الشبيه و لا شبيه، و الأشد و الأضعف، فيقبل الاختلاف، فهو كثير، فالوحدة فيها أيضا ليست بحقيقية، فهي إذن فيه بنوع عرضي، و العارض، كما قدّمنا، أثر من مؤثّر، فالوحدة في العرض العام أثر من مؤثّر أيضا (ك، ر، ١٣٠، ٩)- العرض العامّ كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيّا، فبقولنا و غيرها يخرج النوع و الفصل و الخاصّة لأنّها لا يقال إلّا على حقيقة واحدة فقط، و بقولنا قولا عرضيّا يخرج الجنس لأنّ قوله ذاتيّ (جر، ت، ١٥٤، ٣)
عرض على الإطلاق
- إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق. و ما كان يحمل