موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٤٦ - م
منسوبان و لا متشابهان في جميع أنواع الأضداد، فإن العدم الذي يدل عليه لا مساوي يقابل المساوي، و الذي يدل عليه الشبيه يقابله الغير شبيه، و الذي يقابل الرذيلة هي الفضيلة الذي هو لا رذيلة. و إذا كانت هذه مختلفة بأضدادها فأعدامها المقترنة بها مختلفة (ش، ت، ١٣١٧، ٩)- ليس في المضافين حركة و لا في الملكة و العدم (ش، سط، ٧٩، ٢٠)
مماثل
- ما كان هو هو في النوع قيل مماثل (س، شأ، ٣٠٤، ٤)
مماثلة
- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٢)
مماسة
- المماسّة- توالي جسمين ليس بينهما من طبيعتها و لا من طبيعة غيرهما إلّا ما لا يدركه الحسّ، و أيضا هو تناهي نهايات الجسمين إلى خط مشترك بينهما (ك، ر، ١٧٠، ١٠)
ممتد
- إنّ الجوهر شيء آخر غير الممتدّ، و إنّ الممتدّ ليس يدلّ على ذاته من حيث هو جوهر (ف، ط، ٩٤، ٥)
ممتنع
- لا طبيعة للممكن و إنّما هو موقوف على فرض الفارض، و وهم الواهم، و وضع الواضع، و ظنّ الظان، و ليس كالواجب الذي هو ثابت على وتيرة واحدة، و جديلة محدودة معلومة، و الحدّ قائم الطبيعة، كالممتنع الذي هو أيضا على هيئة واحدة، لا يرتقي صعدا و لا يتمايل سفلا (تو، م، ٢١٠، ٤)- إنّ الواجب لا يستحيل ممتنعا البتّة، لا بزمان و لا في مكان، بل لا ينحطّ الواجب إلى الإمكان، لا معقولا و لا موهوما و لا مفروضا و لا مظنونا، و كذلك لا يسمو الممتنع إلى الإمكان في حال من حالاته (تو، م، ٢١٠، ٧)- الممتنع إذا قلبت معناه من ناحية وزنه وجدت فيه معنى من معاني الانفعال و نظائره (تو، م، ٢١٠، ١٨)- ليس في الواجب من أجزاء العدم شيء، و لا في الممتنع من أجزاء الموجود شيء (تو، م، ٢١١، ٣)- إنّ الواجب واجب أن يكون واجبا، و الممكن واجب أن يكون ممكنا، و الممتنع واجب أن يكون ممتنعا. فالوجوب صورة الجميع، لأنّه نعت للعلّة الأولى (تو، م، ٢١٢، ١٦)- يقال: ما الممتنع؟ الجواب هو الذي ليس بالفعل و لا بالقوة فيما وصف به أبدا (تو، م، ٣١٦، ١٦)- إنّ الواجب في الكون أقدم في الطبع من الممكن، و الممكن أقدم من الممتنع، لأنّه لو لم يكن الواجب في الكون لما عرفت الممكن و لو لم يكن الممكن لما عرف الممتنع (ص، ر ١، ٣٣٥، ١٠)- إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن ان يكون، أو هو الذي يجب أن لا يكون (س، شأ، ٣٥، ١٧)