موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٤٥ - م
- أمّا الجدّة: و تسمّى (الملك) أيضا فهو كون الشيء بحيث يحيط به ما ينتقل بانتقاله، ككونه متطلّسا، و متعمّما، و متقمّصا، و متنعّلا، و كون الفرس ملجما و مسرجا (غ، م، ١٦٤، ١٩)- الملك، و هو كون الجسم في محيط بكلّه أو بعضه منتقل بنقله كالتقمّص و التختّم (سه، ل، ١٢٤، ١٢)- الملك و هو عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه منتقل بانتقاله كالتسلّح و التقمّص و التنعّل و التختّم (ر، م، ٤٥٦، ١)
ملك مطلق
- الملك المطلق هو الذي يستغني عن غيره و لا يستغني عنه غيره (ر، ل، ٩٨، ٢)
ملكة
- إيقاع التصديق يكون بأحد طريقين: إما بطريق البرهان اليقيني و إما بطريق الإقناع. و متى حصل علم الموجودات أو تعلمت فإن عقلت معانيها أنفسها و أوقع التصديق بها على البراهين اليقينية كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة. و متى علمت بأن تخيّلت بمثالاتها التي تحاكيها و حصل التصديق بما خيّل منها عن الطرق الإقناعية كان المشتمل على تلك المعلومات تسمّيه القدماء ملكة. و إذا أخذت تلك المعلومات أنفسها و استعمل فيها الطرق الإقناعية سمّيت الملكة المشتملة عليها الفلسفة الذائعة المشهورة و البترائية (ف، س، ٤٠، ١١)- يحصل لها (النفس) بهذه المعقولات المكتسبة هيئة و حالة تتهيّأ بها لإحضار المعقولات متى شاءت من غير افتقار إلى اكتساب. و هذه الهيئة تسمّى ملكة. و تلك القوة، في هذه الحالة و بهذا الاعتبار تسمّى عقلا بالفعل. و إذا كانت المعقولات حاصلة لها بالفعل مشاهدا متمثّلا فيها سمّيت بهذا الاعتبار عقلا مستفادا (س، ف، ١٩٦، ٧)- التقابل بينهما أعني الحركة و السكون تقابل العدم و الملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابل للحركة المعيّنة (س، ن، ١١٤، ٢٣)- الحال هي ما لا يتطاول زمانه و لا يستقرّ في موضوعه، و الملكة هي ما استقرّ فيه و طال زمانه من ذلك. ثم قالوا (الفلاسفة) إنّ الحال ما كان مثل صفرة الوجل و حمرة الخجل، و الملكة ما كان مثل صفرة من كان به سوء مزاج في الكبد أو سواد الحبشي (بغ، م ٢، ١٨، ٤)- ليس من شرط الملكة الوجود بالفعل في الاصطلاح، بل القدرة على الإحضار متى أريد من غير فكر و كسب (سه، ل، ١٢٤، ٣)- الملكة هي المعقولة بذاتها (ش، ت، ١٦٠٢، ٢)- إنّ الكيفيات النفسانية إذا لم تكن راسخة سمّيت حالا، و أمّا إذا صارت مستحكمة سمّيت ملكة (ر، م، ٣١٩، ٨)- الملكة و هي صفة راسخة في النفس و تحقيقه أنّه يحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال.
و يقال لتلك الهيئة كيفيّة نفسانيّة، و تسمّى حالة ما دامت سريعة الزوال فإذا تكرّرت و مارست النفس لها حتى ترتسخ تلك الكيفيّة فيها و صارت بطيئة الزوال فتصير ملكة و بالقياس إلى ذلك الفعل عادة و خلقا (جر، ت، ٢٤٧، ٩)
ملكة و عدم
- إن الملكة و العدم الذي في أحد الضدين