موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٥ - م
الخيالية، و موضعها مقدّم الدماغ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها. و خزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة، و معدنها مؤخّر الدماغ (س، شن، ١٤٨، ١٤)- الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ الصورة هي الشيء الذي تدركه النفس الباطنة و الحسّ الظاهر معا، لكن الحسّ يدركه أولا و يؤدّيه إلى النفس، مثل إدراك الشاة لصورة الذئب، أعني شكله و هيئته و لونه، فإنّ نفس الشاة الباطنية تدركها، و يدركها أولا حسّها الظاهر. و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا، مثل إدراك الشاة المعنى المضادّ في الذئب (س، ف، ٦٠، ١٣)- الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي تدركه النفس الباطنة و الحسّ الظاهر معا، لكن الحسّ الظاهر يدركه أولا و يؤدّيه إلى النفس مثل إدراك الشاة لصورة الذئب ... و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا مثل إدراك الشاة معنى المضادّ في الذئب (س، ن، ١٦٢، ١٢)- إنّ الشيئية غير الوجود في الأعيان، فإنّ المعنى له وجود في الأعيان و وجود في النفس و أمر مشترك فذلك المشترك هو الشيئية (س، ن، ٢١٢، ٥)- الفرق بين المعنى و الصورة أنّ الصورة تصير مع الهيولى شيئا واحدا و لا يكون هنالك مغايرة.
و معنى المدرك هو صورة منفردة عن المادة.
فالمعنى هو الصورة المنفردة عن المادة (ج، ن، ٩٤، ١١)- المعنى أيضا صفة للصور الذهنية من جهة ما يقصد الدلالة عليها باللفظ فيصير معنى لمن عناها بقصده في دلالته عليها باللفظ الموضوع لها، فكونها معنى إنّما هو لها من جهة الدلالة باللفظ. و كونها صفة إنّما هو من جهة ما يعنيها باللفظ أيضا و بنسبتها حيث عنى إلى صورة أخرى ذهنية أو غير وجودية (بغ، م ٢، ١٢، ١٦)
معنى بسيط
- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، ١٠١٢، ١٦)
معنى حسي
- المعنى الحسّي إلى مثله تتّجه الإرادة الحسّية، و المعنى العقلي إلى مثله تتّجه الإرادة العقلية (س، أ ١، ٤١٥، ٣)
معنى شاخص
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، و اللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان و معناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، و اللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد و معناه. و كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، ١٥، ٩)