موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٦ - م
معنى الشيء
- معنى الشيء هو الشيء و معنى الشيء هو ما وجوده بالفعل (ج، ن، ٩٥، ١١)
معنى عام
- المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير" الكلّيّ" و" المعنى العامّ" (ف، حر، ١٣٩، ١٠)- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، و اللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان و معناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، و اللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد و معناه. و كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، ١٥، ٨)- إنّ المعنى العامّ لا يتحقّق في خارج الذهن، إذ لو تحقّق لكان له هويّة يمتاز بها عن غيره و لا يتصوّر الشركة فيها، فصارت شاخصة و قد فرضت عامّة، و هو محال (سه، ر، ١٧، ٤)- المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- و يسمّى العامّ المتساوق، و إمّا أن يكون على سبيل الأتمّ و الأنقص كالأبيض على الثلج و العاج، و سائر ما فيه الأتمّ و الأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت (سه، ر، ١٧، ٦)
معنى عدمي
- المعنى العدمي هو الذي في قوته أن يصير شيئا آخر و أن يصير له شيء ليس له في الحال (ف، ت، ١٦، ١٠)
معنى عقلي
- المعنى الحسّي إلى مثله تتّجه الإرادة الحسّية، و المعنى العقلي إلى مثله تتّجه الإرادة العقلية (س، أ ١، ٤١٥، ٣)- كل معنى يحمل على كثير غير محصور، فهو عقلي، سواء كان معتبرا لواحد شخصي، كقولك: ولد آدم، أو غير معتبر كقولك:
الإنسان (س، أ ١، ٤١٥، ٥)
معنى كلّي
- المعنى الكلّي إنما هو كلّي للأشخاص مثل الإنسان فإنه كلّي لأشخاص الناس مثل سقراط و قليش و الكرة النحاسية الكلية هي أيضا لهذه الكرة النحاسية و لهذه الكرة النحاسية أي للجزئيات (ش، ت، ٨٦٧، ٤)
معنى متخيّل
- المعنى المتخيّل هو المعنى المعقول نفسه فهو بمنزلة المحرّك، إلّا أنه ليس كافيا في ذلك.
لأن الكلّي مباين بالوجود للتخيّل و لو كانت الخيالات هي المحرّكة له فقط لكان ضرورة من نوعها، كالحال في المحسوس و المتخيّل (ش، ن، ٨٦، ٤)
معنى متفاوت
- المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- و يسمّى العامّ المتساوق، و إمّا أن يكون على سبيل الأتمّ و الأنقص كالأبيض على الثلج و العاج، و سائر ما فيه الأتمّ و الأنقص نسمّيه المعنى