موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥ - أ
و الأوقات فإنّه مما يراه الإنسان و لا يراه في الموجودات (بغ، م ١، ٤١٧، ٨)
إدراكات العقل
- إنّ إدراكات العقل غير متناهية، و إدراكات الحواس متناهية لبقاء العقل و فناء الحواس.
و غير المتناهي أقوى من المتناهي (ط، ت، ٣٥٨، ١٣)
إدراكات عقلية
- إنّ الإدراكات العقلية أقوى من الإدراكات الحسّية. و مدركات العقل أشرف من مدركات الحسّ. و كلّما كان كذلك، كانت اللذّة العقلية أقوى و أشرف من اللذّة الحسّية (ط، ت، ٣٥٨، ٦)
إدراكات نفسانية
- الإدراكات النفسانية جنسان- حسّ و تخيّل (ج، ن، ٩٨، ٩)
أدلة
- أمّا الأدلّة فإنّها تفيد أجزاء الحدّ بالعرض لا بالذات (ج، ن، ٣٢، ١١)
أذهان إنسانية
- الأذهان الإنسانية إنّما يكون طلبها الأول و مطلوبها القريب الأعراض من حيث أنّها تدركها إدراكا أوليا بالحسّ و طباع الحسّ، لا بتكلّف يطرأ و رويّة و اختيار و مشيئة و تنبيه منها على طلب أسبابها و عللها بما و لم و كيف (بغ، م ٢، ٢١٠، ٨)
آراء الهرقليين
- آراء الهرقليين و هم الذين شكوا على جميع من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري و دائم و ليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات و هي في تغيّر دائم. و إذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم، و العلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم (ش، ت، ٦٤، ١١)
إرادات
- الإرادات: منها إرادات دائمة تدوم بحسبها المفعولات و تستمرّ الأفعال كما في السماء الدائمة الوجود المستمرّة الحركة على سنن واحد في كليتها بحسب الإرادة الكلية لها من حيث عرفنا. و منها إرادات تتجدّد و تتصرّم مثل الإرادة الموجبة لأشخاص الكائنات الفاسدات في كونها و فسادها ابنا بعد أب و أبا بعد جدّ و مستأنف بعد سالف (بغ، م ٢، ١٧٥، ١٢)
إرادة
- الإرادة قوة يقصد بها الشيء دون الشيء (ك، ر، ١٦٨، ٧)- إنّ الإرادة إنّما هي أوّلا شوق عن إحساس.
و الشوق يكون بالجزء النزوعيّ و الإحساس بالجزء الحاسّ (ف، سم، ٧٢، ٥)- إن قيل ما الإرادة؟ فيقال إشارة بالوهم إلى تكوين أمر ممكن كونه و كون خلافه (ص، ر ٣، ٣٦١، ٣)- أما الإرادة فلها غايات غير طبيعية (س، شط، ١١، ٨)- لا تكون الإرادة إلّا مع تصوّر (غ، م، ٢٧٢، ١٧)