موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٧ - م
المتفاوت (سه، ر، ١٧، ٨)
معنى معقول
- إنّ المعنى المعقول قد يؤخذ من الشيء الموجود، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد و الحسّ صورته المعقولة، و قد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود، بل بالعكس، كما أنّا نعقل صورة بنائية نخترعها، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لأعضائنا إلى أن نوجدها، فلا تكون وجدت فعقلناها، و لكن عقلناها فوجدت (س، شأ، ٣٦٣، ٥)- إنّ المعنى المعقول لا يرتسم في منقسم، و لا في ذي وضع (س، أ ١، ٣٧٩، ٣)
معنى منحطّ
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، و اللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان و معناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، و اللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد و معناه. و كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، ١٥، ١١)
معنى موجود
- كل معنى موجود فإمّا قائم في موضوع أو قائم لا في موضوع، و كل ما هو قائم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب أن يكون به مضافا (ب، م، ٨، ١٦)
معنى نوعي
- كلّ معنى نوعيّ و ما فوق النوع فليس متمثّلا للنفس، لأنّ المثل كلّها محسوسة: بل هو مصدّق في النفس محقّق متيقّن بصدق الأوائل العقلية المعقولة اضطرارا، كهو لا هو غير صادقين في شيء بعينه ليس بغيريّ: فإنّ هذا وجود للنفس لا حسي، اضطراري. لا يحتاج إلى متوسط (ك، ر، ١٠٧، ١١)
معيار
- إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال المعيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة و عيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له، فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان و قدّر بأحوال البلدان. فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال و إنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست و قدّرت بالأحوال المطيفة بها (ف، تن، ١٠، ٥)
معيّة
- التقدّم و المعيّة وصفان إضافيان اعتباريّان (ط، ت، ١٤٢، ٩)
مغيّر
- كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر، و المغيّر هو الشخص المكوّن (ش، ت، ٨٦٧، ١٨)
مغيّر و مكوّن
- المغيّر و المكوّن لا يكون إلّا جسما أو بجسم، أعني قوة في جسم (ش، ما، ٧١، ١٧)