موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٨ - ل
و الجلد، بواسطة جسم لطيف كالحامل لها، يسمّى روحا، و يجري في شباك العصب.
و بواسطة العصب، يصل (غ، م، ٣٥٠، ٣)- اللمس ... هذه القوة هي القوة التي من شأنها أن تستكمل بمعاني الأمور الملموسة (ش، ن، ٦٢، ١)- هذه القوة (اللمس) لما كانت إنما تدرك هذه الملموسات على نحو ترتيبها في وجودها فهي تدرك الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة أولا و بالذات، و تدرك الكيفيات الأخر المتولّدة عن هذه بتوسّط هذه، و لهذه العلة بعينها لزم أن تكون هذه القوة تدرك أكثر من تضاد واحد بخلاف ما عليه الأمر في البصر و السمع.
و ذلك أنه لما كانت إنما تدرك هذه الملموسة على نحو كنهها في وجودها، و كانت كل واحدة من هذه الكيفيات تقترن به كيفية أخرى كالحرارة التي تقترن بها اليبوسة و الرطوبة، كان إدراكها لهذه القوى معا (ش، ن، ٦٢، ٥)- هذه القوة (اللمس) إنما تدرك محسوساتها الخاصّة بها بتوسّط إدراكها تفرّق الاتصال، فإن التفرّق ضد الاتحاد، و هذه هي من المحسوسات المشتركة (ش، ن، ٦٨، ٢٣)
له
- المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، و هو الجوهر، تسعة: كمّية، و كيفية، و إضافة، و أين، و متى، و فاعل، و منفعل، و له، و وضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، ٣٦٦، ٨)- إن له يقال على كل ما له قوة على اقتناء شيء ما فإنه يقال إن ذلك الشيء له مثل ما يقال إن لزيد مالا و إنّ له حمّى و إن المدن للمتغلّبين أي إنهم الذين يملكونها ملكا. و هذه اللام هي التي يعرّفها النحويون عندنا بلام الملك (ش، ت، ٦٥١، ٦)- يقال له على نسبة الصورة إلى الشيء ذي الصورة أعني قابلها، فإنه يقال إن الشيء له صورة مثل ما يقال إن النحاس له صورة الصنم و إن صورة الصنم هي للنحاس و صورة السيف للحديد و كذلك البرء للجسم (ش، ت، ٦٥١، ١٢)- يقال له على كل ما له حامل فإن المحمول يقال إن له حاملا و هو الذي يمنع المحمول من أن يسقط أو من أن يتحرّك مثل ما يقال إن للبيت السقف و الأشياء الثقيلة التي توضع عليه، و مثل ما كان الشعراء عندهم قديما يقولون إن السماء لها ملاك يحملها يسمّى كذا (ش، ت، ٦٥٣، ١٢)- إن عدد النسب التي يدلّ عليها بحرف له هي عدد النسب التي يدلّ عليها بحرف في، إلّا أن حرف في أجدر بنسبة المحاط إلى المحيط به و نسبة المقبول إلى القابل، و حرف له أجدر بنسبة المحيط إلى المحاط به و المقتنى إلى الشيء الذي يقتنيه (ش، ت، ٦٥٤، ١١)
له علّة
- قسمة الموجود أولا إلى ما له علّة و إلى ما لا علّة له ليس معروفا بنفسه، ثم ما له علّة ينقسم إلى ممكن و إلى ضروري، فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري، و لم يفض إلى ضروري لا علّة له، و إن فهمنا من الممكن ما له علّة و هو ضروري، لم يلزم عن ذلك إلا أن ما له علّة فله علّة، و أمكن أن نضع أن تلك لها علة، و أن يمر ذلك إلى غير نهاية، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له و هو الذي يعنونه (الفلاسفة) بواجب الوجود (ش، ته، ١٦٠، ٢٦)