موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٠ - ح
الصورة. و أما حدود المركّبات من جواهر و أعراض أو حدود الأشياء التي في موضوع فإن الأمر فيها بخلاف ذلك، أعني الذي يجري منها مجرى الجنس هو الصورة و الذي يجري منها مجرى الفصل هو الهيولى. (ش، ت، ١٠٤٨، ١٤)
حدود مركّبة
- كما أن العدد إذا زيد فيه واحد أو نقص منه واحد انتقل إلى طبيعة أخرى من العدد، كذلك الحدود المركّبة من الجنس الأول و فصول كثيرة إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى و كذلك إذا زيد فيه فصل.
مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات، و إن زيد فيها واحد صارت خمسة و إذا نقص منها واحد صارت ثلاثة (ش، ت، ١٠٦٦، ٧)
حدود المواد العرضية
- حدود المواد العرضية نسبتها إلى الشيء ذي المادة نسبة حدود الأجزاء التي من جهة الكمية. مثال ذلك أن النحاس و الخشب و الحجر قد يكون من مواد المثلث و الدوائر و بالجملة أجزاء لها، و ليست حدودا متقدّمة على المثلث (ش، ما، ٩٢، ١٣)
حديث
- النطق يحتاج إلى مخرج و مؤدّ ليصير كلاما، و الكلام يحتاج إلى عبارة و نظم و لفظ ليصير قولا، و القول يحتاج إلى حركة و آلة و قطع صوت ليصير حديثا، و الحديث يحتاج إلى قلب ذكي، و سمع فهيم، فيرجع إليه كما بدا ليصير سماعا (غ، ع، ٥٤، ٦)
حرارة
- الحرارة ... قوة فاعلة، و ذلك أن من شأنها جمع الأشياء المتجانسة التي من نوع واحد و تصييرها واحدا (ش، سك، ١٠٩، ٢٣)- فعل الحرارة ليس بمرتّب و لا محدود و لا تفعل نحو غاية مقصودة كما يظهر ذلك من أفعال النفس، و لا يصح أن ينسب الترتيب إلى الحرارة إلا بالعرض على ما كان يرى كثير من القدماء (ش، ن، ٣٨، ١٢)- الحرارة هي الموضوع القريب الأوّل لهذه النفس التي تتنزّل منها منزلة الهيولى، و ذلك الشيء بالواجب عرض لكل محرّك ليس بجسم و هو في جسم إذا حرّك جسما آخر، أعني أنه إنما يكون تحريكه له من جهة ما هو موجود في جسم هو صورة فيه (ش، ن، ٣٨، ١٦)
حرارة أسطقسّية
- الحرارة الأسطقسية إنما فعلها التصليب و التليين، و غير ذلك من الأشياء المنسوبة إلى الأجسام المتشابهة، بل المكوّن لها هو قوة شبيهة بقوة المهنة و الصناعة كما يقول أرسطو، و ذلك أيضا مع حرارة ملائمة للتخليق و التصوير و إعطاء الشكل، و أن معطي هذه الصورة الحرارة و صورتها المزاجية التي بها تفعل في الحيوان المتناسل و النبات المتناسل هو الشخص الذي هو من نوع ذلك المتولّد عنه أو مناسب له من جهة ما هو شخص متنفّس بتوسط القوة و الحرارة الموجودة في البزر و المني. و أما في الحيوان و النبات الذي ليس بمتناسل فمعطيها هو الأجرام السماوية (ش، ن، ٢٩، ١٠)