موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٨٥ - ح
١٦٧، ٢)
حشوية
- أما الفرقة التي تدعى بالحشوية فإنهم قالوا: إن طريق معرفة وجود اللّه تعالى هو السمع لا العقل، أعني أن الإيمان بوجوده الذي كلّف الناس التصديق به يكفي فيه أن يتلقّى من صاحب الشرع، و يؤمن به إيمانا، كما يتلقّى منه أحوال المعاد، و غير ذلك مما لا مدخل فيه للعقل- و هذه الفرقة الضالة الظاهر من أمرها أنها مقصّرة عن مقصود الشرع في الطريق التي نصبها للجميع مفضية إلى معرفة وجود اللّه تعالى، و دعاهم من قبلها إلى الإقرار به (ش، م، ١٣٤، ٥)
حفظ
- يقال: ما الحفظ؟ الجواب: هو ثبات صور المعقولات و المحسوسات في النفس (تو، م، ٣١٢، ١٩)
حق
- علة وجود كلّ شيء و ثباته الحقّ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة (ك، ر، ٩٧، ١٣)- الحق الواجب لا ينقسم قولا على كثيرين. فلا يشارك ندّا و لا يقابل ضدّا و لا يتجزّئ مقدارا و لا حدا و لا يختلف ماهيّة و لا هويّة و لا يتغاير ظاهريّة و باطنيّة (ف، ف، ٧، ٣)- القرب مكاني و معنوي، و الحق غير مكاني فلا يتصوّر فيه قرب و بعد مكاني. و المعنوي إما اتصال من قبل الوجود و إما اتصال من قبل الماهية، و الأول الحق لا يناسب شيئا في الماهية فليس لشيء إليه نسبة أقرب و أبعد في الماهيّة (ف، ف، ١٩، ١٢)- لا كثرة في هويّة ذات الحق و لا اختلاط بل تفرّد بلا غواش، و من هناك ظاهريته، و كل كثرة و اختلاط فهو بعد ذاته و ظاهريته و لكن من ذاته من حيث وحدتها فهي من حيث ظاهريّتها ظاهرة و هي بالحقيقة تظهر بذاتها و من ظهورها يظهر كل شيء فتظهر مرة أخرى لكل شيء بكل شيء و هو ظهور بالآيات. و بعد ظهوره بالذات و ظاهريّته الثانية تتّصل بالكثرة و تنبعث من ظاهريّته الأولى التي هي الوحدة (ف، ف، ٢٠، ٤)- يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول، و يقال حق للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع، و يقال حق للذي لا سبيل للبطلان إليه. و الأول تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من جهة الوجود حق من جهة أنه لا سبيل للبطلان إليه. لكنّا إذا قلنا له إنه حق فلأنه الواجب الذي لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل (إلّا كل شيء ما خلا اللّه باطل) (ف، ف، ٢١، ١٨)- الحقّ هو أوثق الموجودات وجودا (ف، حر، ١٧٨، ٢٠)- الحقّ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل و إمّا ببرهان (ف، م، ٤٦، ١٨)- إن الحق يساوق الوجود، و الحقيقة قد تساوق الوجود، فإن حقيقة الشيء هي الوجود الذي يخصّه. و أكمل الوجود هو قسطه من الوجود (ف، أ، ٣١، ١٧)- الحق ... هو هو لا لشيء هو به، بل كل شيء هو به، و هو له، و هو من أجله (تو، م، ١٥٦، ١٥)- يقال: ما الحق؟ الجواب: هو ما وافق الموجود و هو ما هو (تو، م، ٣١٧، ١)