موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٨ - ص
الصنائع المنطقية (ش، ما، ٢٩، ١٠)
صناعة
- إنّ لكل علم و صناعة أصول متّفق عليها بين أهلها و كأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة و إن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر ٣، ٤٠٥، ١)- كل علم و كل صناعة فلها علل و أسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، ٧٠٠، ١٢)- إن الصناعة هي مبدأ محرّك أي فاعل (ش، ت، ١٠٧٤، ١٣)- إن الصناعة و الطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة ... فإنه لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل و العالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة و يوسوس الذي هو في غاية الجهل، و سيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس؛ و ذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل و بخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر و هو حين تستعمل علمها (ش، ت، ١١٩٢، ١٦)- أما الكيمياء فصناعة مشكوك في وجودها، و إن وجدت فليس يمكن أن يكون المصنوع منها هو المطبوع بعينه لأن الصناعة قصاراها إلى أن تتشبه بالطبيعة و لا تبلغها في الحقيقة (ش، ته، ٢٨٦، ٦)
صناعة أصول الفقه
- صناعة التعاليم، فهذه صناعة أصول الفقه (ش، ف، ٣٢، ١٧)
صناعة البرهان
- أوائل صناعة البرهان مأخوذة مما في بداية العقول، و إنّ التي في بداية العقول مأخوذة أوائلها من طريق الحواس (ص، ر ١، ٣٥٦، ١٠)- إنّ صناعة البرهان نوعان: هندسية و منطقية (ص، ر ١، ٣٥٦، ١٢)- أمّا صناعة البرهان فإنّ الأصل المتّفق عليه بين أهلها هو معرفتهم بمعاني الستّة الألفاظ التي في إيساغوجي، و العشرة التي في كتاب قاطيغورياس، و العشرين كلمة التي في باريميناس، و السبعة التي في أنولوطيقا (ص، ر ٣، ٤٠٤، ١٧)
صناعة البشريين
- الموضوع في صناعة البشريين نوعان: روحاني و جسماني. فالروحاني هو الموضوع في الصناعة العلمية ... و الجسماني هو الموضوع في الصناعة العملية، و هو نوعان بسيطة و مركّبة. فالبسيطة هي النار و الهواء و الماء و الأرض، و المركّبة ثلاثة أنواع و هي:
الأجسام المعدنية و الأجسام النباتية و الأجسام الحيوانية (ص، ر ١، ٢١٣، ٢٣)
صناعة التعاليم
- صناعة التعاليم، فهذه صناعة أصول الفقه (ش، ف، ٣٢، ١٧)
صناعة الجدل
- أمّا صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف" هل" في مكانين: أحدهما يلتمس به