موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠ - أ
حجر و شجر، و مقابلتها المتواطئة و هي المتّفقة في اللفظ و المعنى جميعا كقولك: هذا إنسان اسمه زيد و هذا اسمه عمر، و منها المشتق أسماؤها و هي كقولك الضارب و المضروب و ما شاكلها من الأسماء المشتقّة من الأفعال (ص، ر ١، ٣١٨، ١٦)
أقاويل مشتقة
- إنّ الكلمات إذا اتسقت صارت أقاويل، و إنّ الأقاويل تختلف تارة من جهة اللفظ و تارة من جهة المعنى و تارة منهما جميعا. و هي خمسة أنواع: فمنها المشتركة في اللفظ المختلفة في المعنى كقولك عين الإنسان و عين الماء.
و مقابلتها هي المترادفة التي هي المختلفة في اللفظ المتّفقة في المعنى كقولك البر و الحنطة، و منها المتباينة في اللفظ و المعنى جميعا كقولك حجر و شجر، و مقابلتها المتواطئة و هي المتّفقة في اللفظ و المعنى جميعا كقولك: هذا إنسان اسمه زيد و هذا اسمه عمر، و منها المشتق أسماؤها و هي كقولك الضارب و المضروب و ما شاكلها من الأسماء المشتقّة من الأفعال (ص، ر ١، ٣١٨، ٢١)
أقاويل منطقية
- أعني بالمنطقية الأقاويل الصادقة العامة التي ليست بخاصة و لا مناسبة (ش، سط، ٤٨، ٧)
اقتران
- إنّه ليس كل اقتران منتجا كما إنّه ليس من كل تزويج يكون الولادة، و ذلك إنّه إذا قيل كل إنسان حيوان و كل طائر حيوان فإنّ هاتين المقدّمتين و إن كانتا قد اشتركتا في حدّ فليس ينتج من اقترانهما نتيجة لأنّهما من الشكل الثاني (ص، ر ١، ٣٣٧، ٦)
اقتران بين سبب و مسبّب
- الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا و بين ما يعتقد مسبّبا ليس ضروريّا عندنا (الغزالي و الأشاعرة)، بل كل شيئين ليس هذا ذاك و لا ذاك هذا، و لا إثبات أحدهما متضمّنا لإثبات الآخر، و لا نفيه متضمّنا لنفي الآخر؛ فليس من ضرورة وجود أحدهما وجود الآخر، و لا من ضرورة عدم أحدهما عدم الآخر؛ مثل الريّ و الشرب، و الشبع و الأكل، و الاحتراق و لقاء النار، و النور و طلوع الشمس، و الموت و جزّ الرقبة، و الشفاء و شرب الدواء، و إسهال البطن و استعمال المسهل، و هلمّ جرّا إلى كل المشاهدات من المقترنات في الطب و النجوم و الصناعات و الحرف. فإنّ اقترانها لما سبق من تقدير اللّه سبحانه، يخلقها على التساوق لا لكونه ضروريّا في نفسه، غير قابل للفرق، بل في المقدور خلق الشبع دون الأكل، و خلق الموت دون جزّ الرقبة، و إدامة الحياة مع جزّ الرقبة، و هلمّ جرّا إلى جميع المقترنات (غ، ت، ١٦٩، ٥)
اقتضاء النطق و القول
- اقتضاء النطق بالقول غير اقتضاء القول، و إن كان يلزم كلّ واحد منهما عن الآخر. فاقتضاء القول هو السؤال، و اقتضاء النطق هو شيء آخر، غير أنّه قوّته في كثير من الأوقات قوّة سؤال عن الشيء. و لذلك صار قولنا" تكلّم يا وزّان بكذا و كذا" و" أعلمني و أخبرني عن كذا و كذا" قوّته قوّة السؤال عن الشيء (ف، حر، ١٦٣، ١٣)