موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٠ - م
الطبيعية في أسواق المدن و غيرها من المواضع (ص، ر ١، ٢١١، ١١)- المصنوعات البشرية (وجد الحكماء) كل صانع من البشر محتاجا في صناعته إلى ستة أشياء ليتمّ بها صنعته و هي: الهيولى، و المكان، و الزمان، و الحركة، و الأدوات، و الآلة (ص، ر ٤، ٤، ٥)
مصنوعات خسيسة و شريفة
- المصنوعات الخسيسة هي التي يرى الناس فيها أنه كان يمكن أن تكون على غير ما صنعت عليه، حتى إنه ربما أدّت الخساسة الواقعة في كثير من المصنوعات التي بهذه الصفة أن يظنّ أنها حدثت عن الاتفاق، و أنهم يرون أن المصنوعات الشريفة هي التي يرون فيها أنه ليس يمكن أن تكون على هيئة أتم و أفضل من الهيئة التي جعلها عليها صانعها (ش، م، ٢٠٢، ١٠)
مصنوعات طبيعية
- المصنوعات الطبيعية هي صور هياكل الحيوانات و فنون أشكال النبات و ألوان جواهر المعادن (ص، ر ١، ٢١١، ١٢)
مصنوعات نفسانية
- المصنوعات النفسانية مثل نظام مراكز الأركان الأربعة التي هي تحت فلك القمر و هي النار و الهواء و الماء و الأرض، و مثل تركيب الأفلاك و نظام صورة العالم بالجملة (ص، ر ١، ٢١١، ١٣)
مصوّرة
- (من قوى النفس) قوة تسمّى المصوّرة، أعني القوة التي توجدنا (تجعلنا نجد) صور الأشياء الشخصية، بلا طين، أعني مع غيبة حواملها عن حواسّنا، و هي التي يسمّيها القدماء من حكماء اليونانيين الفنطاسيا، فإنّ الفصل بين الحسّ و بين القوة المصوّرة أنّ الحسّ يوجدنا صور محسوساته محمولة في طينتها، فأمّا هذه القوة فإنها توجدنا الصور الشخصية مجرّدة، بلا حوامل بتخطيطها و جميع كيفياتها و كمّياتها (ك، ر، ٢٩٥، ٤)- إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدّم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى وهما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبّح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبّحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان و العقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة (ف، ف، ١٢، ٢)- أما القوى المدركة في الباطن فمنها القوة التي تنبعث منها قوى الحواسّ الظاهرة و تجتمع بتأديتها إليها و تسمّى الحسّ المشترك ...
و هذا الحسّ المشترك تقرن به قوة تحفظ ما تؤدّيه الحواسّ إليه من صور المحسوسات، حتى إذا غابت عن الحسّ بقيت فيه بعد غيبها.
و هذا يسمّى الخيال و المصوّرة و عضوهما مقدّم